
إفتتح منتخبنا الوطنى بطولة الكان بخسارة قاسية وبلاثة أقوان أمام المنتخب الجزائرى بملعب مولاى السادس بالعاصمة المغربية الرباط ثلاثية أعادت لنا ذكرى الثلاثيات المؤلمة التى تلقاها منتخبنا فى عهد المدرب مازدا فى بطولة الكان عام (2008) بغانا التى خسرنا فيها مبارياتنا الثلاثة وبالثلاثة أمام كل من زامبيا ومصر بكوماسى وأمام الكاميرون بملعب تامالى وكنت للأسف الشديد حاضرا وشاهدا لتلك الثلاثيات.
( نعود لاجواء اللقاء أمام الجزائر وبالتأكيد الإقصاء المبكر للاعب المهم صلاح عادل كان أحد أسباب الخسارة المؤلمة فصلاح صحيح لاعب جوكر ومهم جدا ولكنه ظل فى الفترة الأخيرة يتعرض للإبعاد بالبطاقات بطريقة مزعجة سواء كان ذلك مع المنتخب الوطنى أو مع الهلال فعادل لاعب مقاتل وصاحب قلب حار ولكن يجب عليه أن يعلم تماما أن مثل هذه الإقصاءات سوف يدفع ثمنها الفريق الذى يدافع عنه فعادل نال بطاقات حمراء فى فترة وجيزة جدا أمام المولودية فى دورى الأبطال مع الهلال وأمام الجزائر فى كأس الأمم الإفريقية وهذا مؤشر خطير جدا يجب على اللاعب مراجعة حساباته جدا واللافت للنظر أن معظم الإقصاءات ليست مباشرة بل تسبقها بطاقة صفراء ورغم ذلك يتصرف بتدخلات رعناء.
( الحقيقة التى يجب أن تقال النتيجة التى خرج بها منتخبنا أمام الجزائر منطقية ووأقعية بل نحمد لله كثيرا لعدم إهتزاز شباكنا بأكثر من نصف دستة أهداف لو كان الهجوم الجزائرى فى يومه وإستغل الهبات التى ظل يقدمها لاعبوا خط الوسط والدفاع للخصم.
(أهذا هو المنتخب الذى قلت ياكواسى بأنك ذاهب به للمغرب من أجل الفوز بلقب إفريقيا فى أخر تصريح لك بالدوحة وقبل إقلاع الطائرة للدار البيضاء منتخب ظهر فى أول لقاء بدون هوية ولم نشاهد خطة لعب ولايوجد تنظيم داخل الملعب فالكل ظل يلعب على الواقف وتطفيش الكرة بطريقة عشوائية والمخارجة منها خوفا من مراوغات رياض وبن سبعينى وبغداد ماذا قدمت ياكواسى فى هذه المباراة خلاف الإكتفاء بالفرجة من مقاعد البدلاء الخسارة بهدف أفضل من الخسارة بهدفين وثلاثة من الذى هداك للزج بمحمد عبدالرحمن وياسر مزمل ومنتخبك محاصر وفى كل دقيقة نشاهد تهديدا للحارس منجد النيل وراعى الضان فى الخلاء كان يعلم بعد وضعية الطرد الدفع بلاعبين أصحاب نزعات دفاعية لايقاف سيل الهجوم الجزائرى الذى يقوده نجوم من أعلى طراز وياكواسى أعدت لنا المأسى.
( ثلاثية الجزائر قتلت فينا فرحة المشاركة فى الكان وأصبحت حظوظنا ضئيلة جدا فى التأهل للدور الثاني بعد فوز بوركينا فاسو وقلبها الطاولة على غينيا الإستوائية وإحتلالها وصافة المجموعة فمنتخبنا فى ظل هذه الوضعية الصعبة تحتاج لمعجزة تبدأ بالفوز على غينيا الإستوائية فى الجولة القادمة قبل الإنتصار على بوركينا فاسو فى الجولة الأخيرة فهل تنتفض الصقور أم تواصل التوهان وتقع فى المحظور.
(وأحدة من أهم أسباب خسارة صقور الجديان الإدارة الحالية لإتحاد الكرة السودانى وأعنى قادة الهرم معتصم جعفر وأسامة عطاء المنان اللذان أصبحا عالة على الكرة السودانية وفشلا فى رسم خارطة طريق تقودها للبطولات ولكنهما تفرقا للصراعات تارة مع برقو وتارة مع الإتحادات وكل المهم عندهم الإنتخابات ولايحسون ولايشعرون بما يحدث لكرتنا من نكبات وما قالة البرنس صحيح ولكن هذا ليس مجاله ولامكانه.
(الأسطورة زيدان حضر بعائلتة لدعم وموازرة أبنه لوكا الذى حمى عرين الجزائر أمام منتخبنا وقادة إداريينا يهربون من رئاسة بعثة المنتخب الوطنى والتى أسندت لأحدهم بالمجاملات ولايملك مؤهلات فن إدارة البعثات فى أعرق البطولات وإنتشرت صوره أكثر من اللاعبين أنفسهم .
أخر الأصداء
وترتنا عودة الثلاثيات فى شباك منتخبنا الوطنى وحسن مزاجنا عملاق السودان الذى ثأر بذات الثلاثية وإصطاد بها غوريلا رواندا وأخذ تأر الوصيف باهداف من نوع تانى لسالم وكوليبالى ومن غيرك ياهلال يسعدنا ويفرحنا فى هذا الزمان.



