” الرياضة البدنية وتأثيرها على الصحة العامة والنفسية” اللواء ياسر رفعت ضيف المؤسسة العربية للسلام والتنمية!!

كتب: سامح علي


أقيمت مساء الخميس الموافق 29 يناير 2026م بمقر المؤسسة العربية للسلام والتنمية بالإسكندرية برئاسة معالي المستشار كمال خليفة وتقديم المدير التنفيذي للمؤسسة المهندس عماد محمد وحضور نخبة من الشعراء والمطربين والإعلاميين وشخصيات المجتمع السكندري .
بدأ المهندس عماد بالترحيب بضيف المنصة الكبير معالي اللواء ياسر رفعت نائب رئيس جهاز الرياضة العسكري بالقوات المسلحة ورئيس اتجاه التربية الرياضية بالكلية الحربية والذي أبدى سعادته بالتواجد في المؤسسة العربية للسلام والتنمية، كما رحب المدير التنفيذي للمؤسسة بالحضور الكريم وتمنى لهم وقتًا مفيدًا وممتعًا والإستفادة الكاملة من الندوة .
استهل سيادة اللواء حديثه الممتع الذي تميز بالبساطة والسلاسة بالتمهيد عن مفهوم اللياقة البدنية وعناصرها البالغ عددهم 23 عنصرًا من أهمها ( المرونة – القوة – السرعة – الرشاقة – ……. ) ، وذكر أن التدريبات والتمرينات في الكلية الحربية والجيش تطور كثيرًا عن بدايتها منذ عام 1952م ، وأضاف سيادته أن المرونة أول ما يتطلبه التمرين ووضح ذلك من خلال تحليل عمل لطلبة كلية التربية الرياضية .
وأوضح اللواء ياسر رفعت أن المخ أثناء ممارسة الرياضة يفرز هرمونات تحسن المزاج أهمها هرمون الدوبامين والإنتروفين وأشار أن إفرازهما يستلزم ممارسة الرياضة مدة 30 دقيقة ، وعدد سيادته أنواع الرياضة كما يلي:
* رياضة تنافسية :
وهي الرياضة التي تمارسها الأندية بهدف الحصول على بطولات وألقاب .
* رياضة إحترافية :
الألعاب المختلفة والتي تتطلب مستوى أعلى من التنافسية.
* رياضة للجميع:
وهي موضوع الندوة وذات أثر كبير على الإنسان وأهمها علاج هشاشة العظام .
وأكد أن ممارسة الرياضة هي الحل الأوحد للعلاج ، وحدد مجموعة من التمرينات التي يمكن ممارستها حتى في ظل وجود بعض المعوقات أو الإصابات المزمنة ، ويفضل ممارستها على الأرض أو على مرتبة لتلافي أي مشاكل بالعمود الفقري أو الركبة ، وللمحافظة على المرونة يجب تشغيل مفاصل الجسم ( المدى الحركي) ، لكل مفصل اتجاه وتحرك المفصل في جميع الإتجاهات ، ووصف تمرينات لكل مفاصل الجسم ( الرقبة – الكتف – الكوع – رست اليد – الحوض – الركبة – القدم )، كما أشار إلى أهمية تقوية عضلات الظهر لحماية العمود الفقري، وأكد على أن الشخص هو الذي يحدد الحمل التدريبي الخاص به .
وأوصى في ختام حديثه بعدم البعد عن ممارسة الرياضة للحفاظ على الحالة الصحية والنفسية والمراجعة لتنظيم إفراز الهرمونات التي تعدل وتحسن المزاج وبالتالي تتحسن الحالة الصحية والنفسية ، كما نصح بالذهاب للطبيب النفسي في حالات الشعور بالضيق والملل ويرى أنه لا عيب في ذلك .
شارك بعض الحضور بطرح أسئلة على ضيف المنصة ، وأجاب على سؤال بخصوص التوقف عن ممارسة الرياضة والرغبة في العودة بأن العودة تكون تدريجيًا ولا يجب التسرع في العودة ، كما أجاب على سؤال حول الطب الرياضي وماذا ينصح في وقت الصيام بأن الصيام يؤثر على الجسم ويفقده الكثير من السوائل وأنه من الضروري توفير كمية من السوائل لتجنب حدوث الهبوط المفاجيء وأشار أن أفضل وقت للمارسة الرياضة للصائم قبل الإفطار بساعة وأن يكون الجهد المبذول أقل من المتوسط ، وحول خطورة ممارسة الرياضة لمريض السكري أجاب بأن الخطر على مريض السكري هو عدم ممارسة الرياضة وأن رياضة مثل المشي بالغة الأهمية وتحسن من حالة الشخص العادي والمريض ، وأشار في ختام حواره الشيق مع الحضور أن الصلاة تحرك عمل مفاصل الجسم جميعها ووصفها بأنها مجموعة تمرينات كاملة لكافة مفاصل الجسم .
وأخيرًا وجه سيادته الشكر للحضور على حسن الإستماع والتفاعل كما وجه عظيم الشكر والتقدير للفنانين والشعراء الذين أضافوا جوًا من البهجة والمتعة وشكر خاص للمؤسسة العربية للسلام والتنمية بالإسكندرية برئاسة معالي المستشار كمال خليفة على رعايته للندوة .



