*تتهادى *”أمواج ناعمة”* على شاطئ الزمالة الصحفية تحمل نفحة حزن على فقد جلل وهو الزميل أحمد حنقة، وفي نفس الوقت حاملة تلغرافين من عالمي السخرية والميدان: واحد يمزج السياسة بالرياضة والفن في أعمدة لاذعة، وآخر يغطي النزاعات ويبني جسورا أفريقية ومبادرات ضد العنف.
هنا يلتقي *محمد عبد الماجد* صاحب «القراية أم دق» و«صابنّها»، مع *لؤي عبد الرحمن* مراسل الإخبارية ومؤسس «قلب أفريقيا». موجتان من الجرأة والحضور.. فالشاطئ يتسع للأقلام التي لا تهادن ولا تنقطع.

*وداعاً.. حنقة*
قبل أن يصل إليه التلغراف، سبقنا إلى ربه.
غيب الموت، أمس الثلاثاء، بمستشفى علياء بأم درمان، الصحفي والإعلامي الشامل *أحمد عبد الله حنقة*، بعد مسيرة حافلة امتدت لنحو نصف قرن. كان طيب القلب، ودوداً، واسع العلاقات، بدأ مذيعاً في الإذاعة السودانية ثم هاجر إلى الكويت، وعاد في مطلع الثمانينيات فأنشأ مكتب صحيفة «الأنباء» الكويتية في الخرطوم.
حاور خلال مسيرته عدداً كبيراً من الشخصيات السياسية من مختلف الاتجاهات، وتناول في مقالات متتالية قضية هجرة اليهود الفلاشا، ووثّق لشخصيات وقضايا بارزة من بينها أبيل ألير وجوزيف لاقو، وأسهم في توثيق قضية جنوب السودان في تلك الحقبة.
رحل قبل أن نوثّق له في هذه السلسلة… فبقي اسمه معلّقاً على الشاطئ، وتلغرافاً لم يُرسل.
وداعاً حنقة.. رحمك الله، وأسكنك فسيح جناته، وألهم أهلك وزملاءك الصبر.
*لمتابعة قراءة هذه الحلقة (٧٤) كاملة وبقية حلقات “تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية” اضغط على الرابط ادناه*:
https://yasirelhussein.substack.com/p/aa2?r=5o2sr0&utm_medium=ios



