الأعمدة
هذه صفحة يوسف الكودة، يعرّف نفسه فيها بأنه يحمل درجة الدكتوراه في أصول الفقه. ومن أبجديات أصول النقل – قبل أصول الفقه – أن تستوثق مما تنقله، حتى لا تضع نفسك طوعاً في خانة الكاذبين.
عثمان فضل الله
هذه صفحة يوسف الكودة، يعرّف نفسه فيها بأنه يحمل درجة الدكتوراه في أصول الفقه.
ومن أبجديات أصول النقل – قبل أصول الفقه – أن تستوثق مما تنقله، حتى لا تضع نفسك طوعاً في خانة الكاذبين.
من أول نظرة، ودون حاجة للذهاب إلى صفحة “سكاي” أو غيرها، واضح أن هذا البوستر مفبرك فبركة رخيصة لا تخطئها عين.
لكن عند هؤلاء لا توجد محرمات أخلاقية ولا ضوابط معرفية؛ كل شيء مباح طالما يخدم الغرض.
ويجيك واحد رأسه مربّع ليسألك ببراءة مصطنعة: لماذا تهاجم الكيزان؟
لأن الكيزان – ببساطة – هم الشر كله: مثقفهم وجاهلهم سواء، لا فرق بين من يزوّر عن جهل .. ومن ينقل المزور دون تثبت ومن يزوّر عن وعي…
الجريمة واحدة، والعار واحد.
وسوء النية والطوية واحد
#اللهم_لا_ترفع_للكيزان_راية_ولا_تحقق_لهم_غاية_واجعلهم_للعالمين_عبرة_وآية



