تقارير

السودانيون يغادرون مصر بعد ضغوط معيشية متزايدة مع استمرار التراجع الحاد لقيمة الجنيه السوداني أمام الجنيه المصري

السودانيون يغادرون مصر بعد ضغوط معيشية متزايدة مع استمرار التراجع الحاد لقيمة الجنيه السوداني أمام الجنيه المصري الذي وصل إلى أكثر من 136 جنيه سوداني.
ومع تآكل قيمة العملة أصبحت الأسر التي تعتمد على مدخرات بالجنيه السوداني تواجه صعوبة متزايدة في تحمل تكاليف الإيجار والطعام والمواصلات والعلاج وغيرها من الاحتياجات اليومية التي تُدفع بالجنيه المصري.
وبالنسبة لكثير من السودانيين لم يعد تراجع سعر الصرف مجرد رقم في السوق بل أصبح واقع يلتهم مدخراتهم ويجعل المبلغ نفسه يشتري أقل بكثير مما كان يشتريه سابقًا.
ومع ارتفاع كلفة البقاء اتخذت أسر سودانية عديدة قرار العودة إلى السودان حاملة معها ما تبقى من مدخراتها وآمالها في بدء حياة جديدة رغم صعوبة الظروف.
وهكذا تحول تراجع الجنيه السوداني إلى أزمة تتجاوز الاقتصاد لتلامس قرار الأسرة بشأن مكان العيش والاستمرار فهل يدفع استمرار تراجع العملة مزيدًا من السودانيين إلى مغادرة مصر والعودة إلى السودان؟

زر الذهاب إلى الأعلى