الأعمدة

عزيزي “الثورجي” ..

هشام علي
إن لم تحدثك نفسك بأن تكتب حرفاً واحداً عن (منيب عبد العزيز) المعتقل لدى إستخبارات الجيش ويواجه بلاغات بتهمة دعواه إلى جيش واحد لشعب واحد بلا مليشيات ، فأعلم أن الثورة ما زارت نفسك قط ، وأن ما رددته من شعاراتها سابقاً هي مجرد أصوات “حلقومية” رددتها لشيء في نفسك ..
وإن حدثتك نفسك لكن منعتك موانع في نفسك من الكتابة ، فأعلم أنك فارقت الثورة ولن تجتمعا قط ، فالنفوس المترددة والأياد المرتجفة لا تصنع ولا تحمي الثورات ..
الثورة وحدها من لها حق إختبارنا لسنا من نختبرها .. (منيب) هو ثيرمومترك و “غربالك” الداخلي فتحسس أين يقع في نفسك ، وأين “ثورجيتك” منه.
#الثورة_مستمرة
#الحرية_لمنيب

زر الذهاب إلى الأعلى