الأعمدة

مابين تأيد الجيش وتأيد الحرب شعرة لايشعر بها المحللين

مابين تأيد الجيش
وتأيد الحرب شعرة
لايشعر بها المحللين
الرغائبين .. نعم بلاشك
لايقبل من كان في قلبه
ذرة من ضمير ومثقالها
من وطنية أن تنتصر اي
مليشيا على قواته المسلحة
التي فوضها برضاه لإحتكار
القوة اي كان مسمى تلك المليشيا الدعم السريع
او البراء بن مالك او عاذب
او الخضراء .. وكذلك لايرضى
ابدا أن يخوض الجيش حربا
مشكوك في دوافعها كالتي تجري الان .. ولايقبل أن يعالج
الجيش خطأ مليشيا واحدة بمجموعة مليشيات ستكون الأخطر عليه يوما ما لأنها
مغذاة بأيدولجيا دينية او
قبلية عنصرية مقيتة .. وبالتالي نجد أن الشعب السوداني الذي يتحدث عنه الرغائبيون بأنه يدعم هذه الحرب لاوجود له اللا في ميخيلاتهم وقليل من قروبات الكيزان وبعض الانتهازيين الذين صنعوهم كما صنعوا الدعم السريع..
يملاء احدهم خياشيمه بهواء
مطعم برائحة ورود ميدان تقسيم اوحدائق مدن الرحاب و مدينيتي في القاهرة ومن ثم يرمى في وجهك عبارة يريدك ان تقبلها هكذا بأن الشعب مع الحرب .. يلف راسك ومن ثم تبدأ في البحث عن هذا الشعب
فلاتجده في استطلاعات القنوات الفضائية العربي منها والاعجمي فالجميع يطالب بإنهاء الحرب اليوم قبل الغد ..
ثم تذهب الي من تعرف من غير المؤدلجين فتجد الاعياء قد انهكهم ويريدون الحرب أن تقيف اليوم قبل الغد..
كلما زاد الدعم المسفوح وارتفعت واشتدت وطئة
الحرب انفض من حولها حتى اولائك المتحمسين بجهل لها ..
ويوم بعد يوم يضطر الاسلاميين الي الظهور علنا
كجسم لايهمه اللا السلطة.
تحديثهم بأن الناس مشردين وجائعين
إجاباتهم فلتستمر الحرب الي نقضي على الدعم السريع ..
تحديثهم عن موت الضباط والجنود
فلتستمر الحرب الي نقضي
على المليشيا وعملاء الإمارات الخونة تقول لهم أن وفد من قياداتكم يجري اتصالات مع الإمارات وبعض قياداتكم يستمتعون بجمال مدنها ودراهم مؤسساتها..
يضحكون ويعتبرونه حديثا من ابواق المليشيا وهم يعلمون تماما ان المليشيا كل من حولها وفي قروباتها ويعمل في اعلامها وحتى جيشها آبائهم وابنائهم..
تحدثهم عن هذه الحرب أضعفت الجيش وستضعف السودان لأنكم الان تسعرون نيران محارق الشباب ..
يقولون بل بس
كل الذي يمكن أن يجعل من في قلبه ذرة من ضمير ومثقالها
من وطنية أن يتراجع عن أي فعل هذه نتائجه البائنة لكنهم
لأنهم معدومي الضمير والوطنية وهذا مالم تخبرنا به هذه الحرب وإنما علمناه يوم أن فصلوا الجنوب بعد حرب قاسية وخبرناه يوم سلموا اخوانهم الذين استجاروا بهم لامريكا وشفناه عيان بيان يوم بحثوا
عن إسرائيل للتطبيع معها في وقت عضويتهم تحدثنا صباح مساء عن القدس ومعركة تحريرها و تهتف (خيبر خيبر يايهود جيش محمد بدأ يعود).. لايهمهم وطن ولا دين ولا اخلاق في سبيل البقاء في السلطة ..
يحدثونك عن دولة الإسلام وياتون على كل كلمة وتوحيد في المناهج التعليمية
يحدثونك عن الجهاد والاستشهاد وياتون لحذفه من قاموس التعليم في البلاد .. ولكن يرفعون اسنة الرماح ويدقون طبول الحرب أن قام غيرهم بهذا لان الدين هم وهم الدين في نظرهم .. يجرون الي الإمارات ويعلنون فذعتها والدفاع عنها وفديو الشيخ محمدبن زايد وهو يتحدث مع
وعن البشير موجود في الاسافير،وعندما يزور قادة الحرية والتغيير الإمارات بدعوة كريمة من قيادتها يقولون عنهم عملاء إماراتين.
هذه الحرب لانصير لها والكل يرغب في ايقافها باي شكل كان حتى ولو بلعبة (حجرة ورقة مقص) كما كتب احدهم على فيسبوك قبل أيام.. لأن استمرارها يعني المزيد من الدمار .. وبس # ان_عادوا_عدنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى