الأخبار

بدأ التحضيرات لاستئناف مفاوضات جدة

بدأت الاستعدادات في جدة لاحتضان السودانيين عبر جولة مفاوضات جديدة، تهدف إلى حقن الدماء ووقف الحرب المدمرة التي انطلقت قبل عام كامل، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أن المملكة ستستضيف «خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة» مفاوضات جديدة لوضع حد للحرب في السودان، والتي دخلت عامها الثاني.

وأوضح متحدث باسم الخارجية الأميركية، أن إعلان خبر استئناف هذه المفاوضات تم في باريس، على هامش مؤتمر دولي تمكن من جمع أكثر من ملياري دولار للسودان، الذي دمرته حرب مستمرة بين قائد الجيش عبدالفتاح البرهان، وقائد قوات «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو.

وكتب موفد الولايات المتحدة الخاص إلى السودان توم بيرييلو على منصة «إكس»، «في مواجهة الوضع الملح، نرحب بقرار المملكة العربية السعودية استئناف مفاوضات جدة خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة». وأورد المتحدث أن ممثلي مصر والإمارات والهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (إيغاد)، «شركاء لتسهيل المفاوضات».

على صعيد آخر، أفادت منظمة حقوقية سودانية، بأن 25 مدنيا قتلوا في اشتباكات مسلحة اندلعت بين الجيش وقوات «الدعم السريع» في الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور.

وقالت «محامو الطوارئ»، وهي منظمة حقوقية مؤيدة للديمقراطية، في بيان، إن «25 قتيلا و100 جريح سقطوا في الاشتباكات بين الجيش و’الدعم السريع’ في الأحياء الغربية لمدينة الفاشر في اليومين الماضيين».

و»محامو الطوارئ» منظمة توثق الانتهاكات التي تُرتكب بحق المدنيين في الحرب الدائرة بين الجيش والدعم السريع.

وقال مصدر طبي في مستشفى الفاشر الجنوبي لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «عشرات الإصابات من المدنيين وصلت إلى المستشفى بسبب الاشتباكات».

وأضاف المصدر طالبا عدم كشف هويته «نعاني نقصا في الدم والكوادر».

وأفاد شهود عيان بأن الاشتباكات دفعت بمئات النازحين إلى الفرار من مخيم أبوشوك إلى مدينة الفاشر القريبة منه، بعدما وصلت المعارك إلى قلب المخيم.

وتسيطر قوات «الدعم السريع» التي يقودها محمد حمدان دقلو المعروف بـ»حميدتي» حاليا على أربع من عواصم ولايات دارفور الخمس، ما عدا الفاشر التي تضم مجموعات مسلحة متمردة، كانت قد تعهدت حتى الأمس القريب الوقوف على مسافة واحدة من طرفي الحرب، مما جنبها الانزلاق إلى القتال.

تطورات سودانية:
تفاؤل في السودان في أعقاب جمع 2.1 مليار دولار في مؤتمر باريس.
احتجت الخارجية السودانية على عدم دعوتها لحضور المؤتمر الدولي.
تسعى الأمم المتحدة للحصول على 2.7 مليار دولار لتوفير المساعدات.
اشتباكات شمال دارفور بين الدعم السريع والحركات المسلحة غرب الفاشر.
معركة (كر وفر) في الفاشر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

جريدة مكة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى