الأعمدة

هل يحدث طلاق بين كاساس و اتحاد (الشمندفر

 

◇بعد مطالبات المدرب الاسباني كاساس من الاتحاد تنظيم مباريات دولية على اعلى مستوى للمنتخب الوطني وبعد نشر خبر تلقيه عرضا لتدريب احد الاندية الاسبانية والسؤال الذي يطرح نفيه بقوة الان:
¤ هل سيحدث (أبغض) (الحلال) بين الاسباني كاساس، وبين اتحاد (الشمندفر )، الذي يقوده عدنان درجال والذي يضم اربعة فاشلين وفاسدين، يتقدمهم النائب الأول علي جبار واحمد ميكانو الموسوي ويحيى زغير وفراس بحر العلوم،ولاسيما بعد ان نشر المدرب الاسباني كاساس قبل ايام (خبرا) في احدى الصحف الاسبانية، يقول بأنه قد تلقى عرضا لتدريب احد الاندية الاسبانية، ولم يمض على نشر هذا الخبر سوى أيام، ليضع كاساس اتحاد (الفاشلين) و(المزورين) و(الكذابين) ،ومع اقتراب موعد مناقشة تجديد ،او انهاء عقده مع الاتحاد،كما نصت احدى فقرات هذا العقد، الذي يؤكد على ان العقد سيخضع للمناقشة بعد نهاية كل عام ،وبعد ذلك يتم اتخاذ القرار اما يستمر كاساس بعمله ،او يتم (تفنيشه)..
◇ بهذه المطالبات( التعجيزية) ،التي تتعلق بتنظيم مباريات للمنتخب الوطني على أعلى مستوى ،وتحديدا مع منتخبات عالمية، وضع كاساس هذا الاتحاد تحت (المطرقة) ، خاصة والهدف من هذه المباريات،كما يدعي كاساس، هو تطوير قدرات وإمكانيات المنتخب الوطني، وهي طلبات (حق يراد بها باطل)، ،ويحاول كاساس بواسطتها اكتشاف قدرات هذا الاتحاد، واستعداده لتنظيم مثل هذه المباريات القوية،مع العلم بأن كاساس، ومن خلال دراسته للواقع العراقي وهو (ذكي) جدا (وابن سوك) وليس قشمر مثل اكثر من نصف عدد اعضاء هذا الاتحاد ،وكون فكرة كافية ، من خلال تواجده في الملاعب والشوارع العراقية، عن (مزاج) وقدرات المسؤولين ،الذين تؤكد الشواهد والتجارب على انهم، اولا ،فاسدون وكذابون ،ولا يمتلكون القدرة على التطور، وبعد ان اكتشف كذلك ان (هم) و(هدف) رئيس واعضاء هذا الاتحاد ، ليس تطوير الكرة، بل تحويلها الى (الدجاجة) التي (تبيض) لهم (ذهبا)، كما رآهم في حفل تكريم المنتخب الوطني بعد فوزه بخليجي البصره..والاكثر من ذلك كله تأكد كاساس، بأن هذا الاتحاد اتحاد (كسيح)، ولم يتمكن هذا الاتحاد، حتى الان، من الاتفاق مع اي منتخب اوربي ،افريقي او أميركي جنوبي ،لأقامة مباريات ودية مع منتخبنا الوطني ،وبدلا من ذلك لا يسمع كاساس ،ومعه الشارع الرياضي، سوى اشاعات و(اكاذيب) و(بالونات) اعلامية (فارغة)، يطلقها (جيش) من (الكلاب والابواق) المحسوبين على الاعلام الرياضي الذين اشترى عدنان درجال ضمائرهم الغاءبة اصلا، ليصوروا للشارع الرياضي ،بأن منتخبنا سيلعب مع المنتخبات الدولية التي تمثل (نصف) الكرة الأرضية..
◇ والاهم من ذلك اكتشف هذا المدرب بان هذا الاتحاد لا (يفقه) شيء في عملية بناء كرة القدم العراقية، التي يجب ان يكون البناء من (القاعدة) وليس من (القمة)، ولا يمتلك اتحاد (مسيلمة) ، اي استراتيجية للتطور ، ولذلك (فجر) كاساس (قنبلة) (العرض) التدريبي لاحد الاندية الاسبانية، وفي الوقت نفسه وضع (عبوة ناسفة) تدعى المباريات الدولية، وهو مقتنع في قرارة نفسه، بأن هذا الاتحاد ليس (له حيل)، ولا( قوة)، ولا يستطيع ان ينظم له مباراة واحدة عليها (العين جلكه)، ولذلك من المتوقع أن يحدث (أبغض الحلال) بين الاسباني كاساس،الذي لا يريد ان يخسر اسمه وسمعته مع منتخب لايمتلك مقومات فنية وتدريبية، وبين اتحاد الفاشلين والفاسدين، ولاسيما بعد ان وضع كاساس (خط رجعة) له مع احد الاندية الاسبانية كما نشر في خبر الصحافة الاسبانية…نقطة رأس سطر…!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى