الأعمدة

بابا إرتزاق !! و ها هو بابا قاسم .. يُساعد بابا البرهان في تحقيق حلمه الذي رأى إبنه فِيه حاكماً لهذه البلاد !!

مجاهد نايل
و بالطبع لا أحتاج أن أستمع إلى مُبررات قاسم بدري لقبوله بالحوار المُزيّف ، فهو يعتقد أن بإمكانه أن يكون داعية للسلام !! حتى و لو كان بنسبة تَحقّقٍ تساوي صفر بالمائة !!
بل أقل من الصفر !!
نعم ..
إنه سلام مستحيل ، طالما أن طَرف الحرب ليس جُزءاً منه ، فغرض هذا الحوار هو صناعة عَرشٍ جديد للبرهان !
و حتى هذه كذلك فاشلة .!!
لأن ..
البرهان جلس على عرش الوثيقة الدستورية ثم خَرقها بيده ، و نادى في الناس ليَصنعوا له عَرشَ الإطاري فأشعله بحربه ..
ثم صَنع بيديه عَرشَ ما سَمّاه الأمل كميل إدريس ، فلم يُثمر له نجاحاً ..!!
يريد البرهان إرجاع الكيزان ..
و لا يعلم البرهان أن عودة النظام السابق هي كفرٌ بالمَشِيئة !!
فما الذي يجعل قاسم بدري يعتقد مُجرّد أعتقاد ، أن عنده إرثاً نحفظه له لنَغفِر ؟؟
والله لو كانت الأحفاد مَجاناً
لقلنا أن بابا قاسم ..
هو ( بابا الإرتزاق )
في زمن العَسكر !!

زر الذهاب إلى الأعلى