الأعمدة

الوصيف فلت !

ضيع الهلال على نفسه فوزا كان فى متناول يده عندما منح الوصيف تعادلا لايستحقه حيث كان بالإمكان حرق شباكه بكوته أقوان فى ظل إضطراب دفاع الفريق وحارسه أبوجا الذى لخصه هدف ياسر مزمل الذى تلاعب بالحارس والمدافع معا بعد أن ( غمز ) الكرة وبدلا من أن يستلم الحارس النور الكرة إستلم المدافع وفى تلك اللحظة وصلت الكرة بأمان الشباك الحمراء بطريقة ذكية جدا من الكاسر ياسر.
( الحقيقة التى يجب أن تقال أن التعادل لن يرضينا ولم ينصفنا وبالتأكيد يتحمل المدرب عمار مرق مسؤولية ضياع الفوز بسبب إحترامه الزائد للمريخ والإعتماد كثيرا على الدفاع وشن هجمات مرتدة عن طريق ياسر وأكيرى ويبدوأ أن عمار فكر فى تجنب الخسارة أولا قبل تحقيق الفوز لذلك لم يسعفه الزمن لتحقيق مقصده خاصة بعد طرد اللاعب علام والمعلوم أن أى نقص عددى سيهز الفريق مهما كانت قوته.
( المهم ياسادة خرجنا من اللقاء والحسرة تملكنا لضياع الفوز ولكن الخير فيما أختاره الله وكل المطلوب من عمار أن يراجع شريط هذا اللقاء جيدا فهو لايشبه الهلال إطلاقا ولن نقبل بأى مبررات للظهور الباهت للفريق وكان بمقدوره أن يكون أفضل من ذلك بكثير فالرديف يجب أن يكون مخيف لكل الأندية فهو يلعب بإسم الهلال وكفى ويجب أن يكون جاهزا للأبطال.
( خروج القمة بالتعادل يعنى أفراح فى المريخ وأحزان فى الهلال فى ظل المقارنة المعدومة تماما بين الفريقين خلال السنوات الأخيرة التى بسط فيها سيد البلد سيطرته التامة على كل البطولات المحلية والإقليمية.
( فارق النقاط كبير جدا بين الهلال والمريخ حيث وصل (16) نقطة بالتمام والكمال ولذلك من الطبيعى أن يفقد الفريق الأحمر الوصافة لفريق الجيش.
( نرجوا من أشقائنا فى رواندا الحبيبة أن يعيدوا تأهيل ملعب بيليه فالصورة التى شاهدناه به فى قمة الكرة السودانية لاتليق بعظمة هذا النجم الإسطورة فبيليه يجب أن يكون دائما فى القمة ولو كان الملعب فى أبهى صورة لكشف نجوم الهلال عيوب الوصيف.
( الهلال بعد أن توج بالألقاب والفوز بالدوريات السودانية والموريتانية وجهته القادمة هى الدورى المصرى فهو الوحيد الذى يليق بالأزرق بعد أن شاهدنا الإثارة فيه تمتد حتى أخر دقيقة من عمر المنافسة لمعرفة هوية البطل فالهلال لايريد اللعب مرة أخرى فى بطولة ينصب بطلا لها قبل أن تلعب ويظل دائما يحسم القابها مبكرا وبفارق كبير جدا من النقاط مثل الذى بينه والمريخ هذا الموسم فى الدورى الرواندى
( المجنونة هذا الموسم إحتكمت لصوت العقل ورفض التمرد وأنصفت الكبار فنصبت الأرسنال ملكا لإنجلترا والزمالك زعيما لمصر والنصر أميرا للسعودية ويظل هلال السودان هو الفريق الوحيد الذى نال الزعامة والسيادة والريادة على ثلاث دول .
أخر الأصداء
ضيعت الإنتصار ياعمار .

زر الذهاب إلى الأعلى