
وجّه الناقد الفني محمد آدم انتقادات حادة لعدد من الفنانين الذين يقدّمون أنفسهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة في فيسبوك، بوصفهم دعاة مثالية واحترام للقوانين، بينما بحسب وصفه كانوا جزءًا أصيلًا مما آلت إليه أوضاع الجالية السودانية في القاهرة مؤخرًا.
وقال محمد آدم في تصريح خاص إن بعض الفنانين لم يستفيدوا من دروس الحرب، وجاؤوا إلى القاهرة وكأنهم ما زالوا داخل السودان، مستمرين في إقامة الحفلات العامة والبازارات والأنشطة غير المنظمة، ما خلق حالة من الفوضى غير المسبوقة، وأسهم بشكل مباشر في لفت الأنظار الأمنية وتفاقم الأوضاع.
وأضاف أن هؤلاء لم يلعبوا أي دور إيجابي يُذكر تجاه الجالية أو تجاه الوطن، مطالبًا بأن تكون الخطوة الأولى هي عودتهم إلى السودان للمساهمة الفعلية في نهضة البلاد وتعافيها بدل الاكتفاء بالخطاب المثالي عبر المنصات.
كما دعا محمد آدم إلى حظر نشاط الحفلات والبازارات السودانية بشكل نهائي في الوقت الراهن، معتبرًا أن هذه الأنشطة كانت الشرارة الأولى التي أشعلت سلسلة من التعقيدات الأمنية والاجتماعية، وأن إيقافها قد يكون مدخلًا لتخفيف الاحتقان وحماية ما تبقى من استقرار الجالية السودانية في القاهرة.



