الأعمدة

محنة الوطن مع الحصبة الكيزانية..!

د. مرتضى الغالي
نحن والله في محنة كبيرة في غضون هذه الغيبوبة التي حلّت بالوطن تحت عُصبة الكيزان والبرهان والمعاتيه السائرين في زفتهم من أصحاب العلل النفسية.. والكراكيب البشرية التي لها مثل بقية الناس أرجل وآناف وخدود وعيون.. وسبحان الله الذي خلق حسن مكي وأمين حسن عمر ووزير إعلام الانقلاب الإعيسر.. وخلق (أم أربعة وأربعين) التي يسمونها دويبة الحريشة. “يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير”.!
طبعاً إسناد الأمثال أمرٌ مشروع.. والله جل وعلا يقول في مُحكم تنزيله عن بعض البشر (في حالات مماثلة)..”إن هم إلا كالأنعام بل هم أضلّ سبيلا”..! صدق الحق..!

زر الذهاب إلى الأعلى