

هذا المجسم ليس حجراً، بل هو تمثال مصنوع من الطين. يُعرف هذا الأثر السحري القديم أيضا باسم “دمية اللوفر”.
المادة: التمثال مصنوع من الطين غير المخبوز (الفخار).
الوصف: يصور امرأة راكعة ومقيدة الذراعين والساقين، ومخترقة بثلاث عشرة إبرة برونزية.
الاكتشاف: تم اكتشافه بالقرب من طيبة في مصر، داخل وعاء فخاري (كما هو موضح في الجزء السفلي من الصورة) مع لوح رصاص منقوش عليه تعويذة ربط أو لعنة.
التاريخ: يعود تاريخه إلى القرنين الثالث والرابع الميلاديين (الفترة الرومانية).
.تمثال السيدة المسحورة، والذي يعود للعصر الروماني، أصبح أيقونة للولع بالمحبوبة، كما يكشف خبراء الآثار.
وقع «سرابامون» في غرام سيدة تدعى بـ«وتوليمايس» وحتى تبادله نفس الشعور أقدم على عمل تعويذة تجعلها تخضع تحت تأثيره هو فقط ولا تستطيع الأكل، أو الشرب، أو حتى مشاهدة شخص أخر غيره.
ويحكي د.مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار أن تمثال السيدة المسحورة يرجع للعصر الروماني، والذي تم اكتشافه في منطقة الشيخ عبده في محافظة المنيا، ويعرض حاليا في متحف اللوفر في فرنسا.
نظرة واحدة إلى التمثال تشرح ما فعله «سرابامون» عاشق العصر الروماني للتحكم في محبوبته، إذ تجد في تمثال السيدة 13 أبرة في مناطق الإحساس، والنظر، والتحدث، والعقل، حتى تخضع له هو فقط وتكون تحت سيطرته.
ورقة بجانب التمثال كشفت السر، كانت بجوار التمثال، وأزاحت الغموض عنه، إذ كان دافعه شدة الحب، وأنه ليس بغرض السحر والأذى بل هو حجاب محبة وتعويذة لتكون السيدة من نصيب هذا الرجل مدى الحياة.
🛑ملحوظة السحر محرم من الله بجميع انواعه سواء في الخير كما يدعون أو في فعل الشر . ومن يمارس السحر مصيره جهنم وبئس المصير
. وتعد قرية الشيخ عبادة بملوي جنوب المنيا من أعظم المناطق الأثرية وعروس الصعيد حيث تضم آثارا فرعونية، ورومانية، وقبطية، وإسلامية، كما اعتبرت مركزًا لنشر الحضارة الإغريقية بالصعيد في العهد الروماني.



