الأعمدة

‏التطورات العسكرية في المشهد السوداني هل عندها علاقة بالحرب الأمريكية الايرانية ؟؟ نعم عندها طبعاً.

بشري علي
نظام بورتسودان خسر حليفه الإقليمي وهو إيران حيث توقفت شحنات السلاح والمسيرات التي كان يرسلها الحرس الثوري الإيراني
خسر دعم الدول الخليجية بسبب سكوته على الإعتداءات الإيرانية ، ولا ننسى ان واحدة من سرديات الحرب السودانية ان الفلول كانوا يصورون الدعم السريع بأنه يعتدي على الأعيان المدنية مثل المطارات ومحطات الكهرباء…
ومفروض يدينو إيران لانها قامت بذلك …
ثم تصنيف الحركة الإسلامية من قبل الولايات المتحدة بأنها تنظيم إرهابي ، وهذا سوف يلقى بظلاله على آداء كتيبة البراء بن مالك في الميدان والتى تخشى ان يقدمها البرهان كقربان للولايات المتحدة ويقوم بإعتقال قادتها وحظر نشاطها …
ولا ننسى أن نشير لتصريح الفريق ياسر العطا والذي قال فيه بأنه سوف يدمج الحركات المسلحة في الجيش مما جعل مخاوف الحركات تبرز وبأنها سوف ترتهن من جديد لسلطة ضباط حجر العسل الكيزان كما كان يحدث سابقاً …..
لهذه الاسباب ولغيرها سوف يشهد الميدان العسكري المزيد من التراجعات للجيش السوداني والمجموعات المسلحة التي تسانده وسط غياب تام لمبادرات السلام في الأفق السياسي السوداني ….
وممكن نشوف تساقط المزيد من قطع الدينمو ومناخ التخوين يولد الهزيمة ….
وسوف يتلقى الدعم السريع المزيد من الدعم والإعتراف الدولي لأنه هذا يوم ينفع الصادقون صدقهم ومن أتى الله بقلب سليم …
الدعم السريع أدان الإعتداءات الإيرانية على دول الخليج بشكل واضح وصريح ….

زر الذهاب إلى الأعلى