الأعمدة

شرق السودان اليوم يقف على حافة الانهيار ، حيث اكتلمت عناصر وشروط وصفة الإنفجار وهي

معمر موسي
1/- تزايد اعداد القيادات الانتهازية التي لا تتردد في تحويل أهلها إلى وقود لمعركة وهمية.
2/- تشكيل عدد من الملايش والاجسام القبلية تحت قيادة شخصيات عُرفت بالنزق والتهور، ما يزيد احتمالات الانزلاق.
3/- هيمنة خطاب الهوية العدائي الذي يوجه البوصلة ضد آخر محلي، وغالباً مايكون قبيلة أخرى، بدل أن يكون خطاب حقوق أو سياسة.
4/- فراغ سياسي واقتصادي بعد انتقال الحكومة إلى الخرطوم، وتراجع فرص الامتيازات للنخب، الأمر الذي يفتح الباب لمزيد من الاشتباكات.
5/- جبن المثقفين في شرق السودان وعدم قدرتهم على انتقاد وفضح حالة الإنحطاط السياسي السائدة وتورط معظمهم في صناعة هذه الكارثة.
،

زر الذهاب إلى الأعلى