الأخبار

نزوح أكثر من 79 ألف شخص في النيل الأزرق بسبب القتال وتحذيرات من كارثة إنسانية

أعلن تحالف “صمود”، الخميس، أن العمليات العسكرية المتصاعدة في إقليم النيل الأزرق أدت إلى نزوح أكثر من 79 ألف شخص خلال الأيام الأخيرة، وسط أوضاع إنسانية متدهورة ونقص حاد في الخدمات الأساسية.

وأوضحت لجنة العمل الإنساني التابعة للتحالف أن نحو 500 نازح وصلوا إلى قرية دندرو قادمين من الكرمك، فيما توجه حوالي ألف شخص إلى منطقة ود الماحي، بينما توزّع آلاف المدنيين الآخرين، معظمهم من النساء والأطفال، في مناطق متفرقة داخل الإقليم.

وأشار البيان إلى أن قرابة 7 آلاف شخص اضطروا لعبور الحدود إلى إثيوبيا، حيث يواجهون أوضاعًا صعبة تشمل نقص الغذاء ومياه الشرب، إلى جانب اكتظاظ مراكز الإيواء وتدهور الخدمات الصحية، مما يزيد من خطر انتشار الأمراض.

وأكدت اللجنة أن حجم الأزمة الإنسانية تجاوز قدرات الاستجابة المحلية، في ظل استمرار القتال وصعوبة وصول المساعدات إلى المناطق المتضررة بسبب التحديات الأمنية، محمّلة أطراف النزاع مسؤولية الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون.

وفي السياق ذاته، أعرب التحالف عن قلقه من سيطرة قوات الدعم السريع على مناطق جديدة في الإقليم، معتبرًا أن ذلك ساهم في تسارع تدهور الأوضاع الإنسانية.

من جانبها، حذرت تقارير أممية من تفاقم الأزمة، حيث أكّد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) أن الأوضاع في مناطق مثل الكرمك وقيسان باتت “كارثية”، مشيرًا إلى حاجة عاجلة لتوفير مساعدات غذائية وصحية للنازحين في ظل القيود الأمنية التي تعرقل عمل المنظمات الإنسانية

زر الذهاب إلى الأعلى