
السواى ماحداث مثل شعبى سودانى معروف إشتهر به رئيس نادى الهلال هشام السوباط الرجل الذى ظل يعمل بصمت شديد ولذلك وفق فى إنجاز معظم الملفات الهلالية الساخنة والتى أصبحت ماثلة للعيان وتتحدث عن نفسها بوجود لاعبين صغار فى أعمارهم كبار فى أفكارهم ومستوياتهم الفنية سرقوا الأنظار بالقارة وأصبحوا مطمعا حتى للأندية الأوربية وإطار فنى متكامل وضع بصمته فى أول موسم مع الفريق ومشاركة وصدارة فى كل الدول والبطولات.
ويكفى أن الهلال اليوم بات إسما كبيرا ورقما لايمكن تجاوزه فى خارطة الكرة الإفريقية وأصبح على كل لسان بسبب الظهور المتواصل والمميز للفريق بدورى أبطال إفريقيا ورغم تلك المكانة ظل رئيس النادى السوباط يكثر من العمل ويقلل من الكلام ولكن أن ينفجر رئيس النادى ويتخلى عن صمته ويخرج الكلام الساخن ويستنكر صمت إتحاد الكرة السوداني وعدم دعمه وحتى متابعته للشكوى الصحيحة التى تقدم بها ضد لاعب نهضة بركان حمزة الموساوى ولو كانت شكوى فالصو مثل شكاوى بعض الأندية الأخرى لعزرنا الإتحاد عن تجاهله لها ولكنها شكوى عادلة ومكتملة الأركان سلك فيها النادى جميع مراحل التقاضى الرسمية بقيادة الخبير العالمى (بيدرو) ووجدت الدعم والمساندة من معظم الإتحادات الإفريقية وحتى أعداؤنا أكدوا عدالة قضية الهلال بل طالب عمالقة النقاد المصريين بزلزال يهز عرش الكاف ويفضى بالتغيير بسبب الفساد الذى طغى وتمدد فيه وماتعرض له الهلال من ظلم تحكيمى وقرارات جائرة فى حقه والمؤسف حقا أن كل ذلك لم يحرك جمود قادة الإتحاد فى البحث والإستقصاء لمعرفة أسباب تاخير إصدار قرار سريع من قبل لجان الكاف فى هذه القضية التى لايمكن أن يخسرها الهلال بأى حال من الأحوال إلا أذا كان هناك كلام أخر من قبل إتحادنا الهمام.
( نادى يقاتل فى الدقائق الأخيرة وحيدا من أجل أخذ حقه بالقانون وإتحادنا مهموم بتوقيع برتكولات وشراكات مع أصحاب العمل العربى للصناعة والتجارة وليس لها علاقة بالكرة والهلال يسابق الريح ويقدم فى كل ماهو مفيد ويعضد قضيته وإتحادنا مشغول ( بعيزومة) بعض أصدقاؤه الرياضيين والهلال يلاحق الكاف ويلوح بالفيفا وإتحادنا العام مهموم بالاتصالات وتوزيع البرقيات للإتحادات الصديقة بمناسبة تأهل منتخباتها الى المونديال رغم أن منتخبنا كان هو الأحق والأجدر بالوصول للمونديال ولكن إتحادنا العام كان سيئا فى الختام.
( الواضح أن صداقة المنفعة بين إتحادنا والجامعة المغربية التى لم نشاهد لها دعما خلاف إستضافة قصيرة لمنتخبنا الوطنى قبل بطولة الأمم الإفريقية ولذلك أراد معتصم جعفر أن يقدم الهلال كبش فداء لفوزى لقجع صاحب النفوذ الكبير فى الكاف والفيفا ولكن هيهات فالهلال يقف من خلفه رجال يهدون الجبال ولن يتراجعوا من قضيتهم العادلة حتى لو عرض الاتحاد للزوال.
( موقف عار ومخزى وجبان من إتحاد الكرة بالسودان الذى يتحكم فيه نائب الرئيس أسامة عطاء المنان الذى تتمدد فى كل أرجاء السودان مماجعل رئيسه الصيدلانى يلجأ لشراكات وبرتكولات بمقره بالقاهرة ليس لها علاقة بالكرة والبطولات.
( حسنا قام الهلال بحسم صفقة موسى كانتى والذى يعد وأحدا من أميز وأبرز المواهب الكروية الواعدة بالبلاد وبذلك يكون الهلال قد كمل الناقصة من اللاعبين الوطنيين بعد أن نجح من قبل فى كسب خدمات الحارس الموهوب محمد المصطفى والمدافع العملاق كرشوم والوصيف وأقف فى الرصيف و(أسدنا فى عرينا وطبنجتنا فى جيبنا) وفى أمان ياهامان.
( سعدنا بتأهل العراق للمونديال بعد غياب (40) عاما على حساب بوليفيا ويبدوا أن أسود الرافدين لها علاقة ود وحب للمكسيك التى شاركت فى مونديالها عام (86) وفيه سجل الراحل الأسطورة أحمد راضى هدف العراق الوحيد فى البطولة بمرمى البارغواى وهاهى الأسود تعود للمكسيك بقيادة رشيدة من النجم أيمن سعيد.
وبقدر فرحنا بتأهل العراق حزنا بإخفاق إيطاليا أمام البوسنة والهرسك وعدم تأهلها الى المونديال وللمرة الثالثة تواليا نفقد الطليان وهو المنتخب الحائز على لقبها ( 4) مرات
(السوباط كشف الذين يلعبون لصالح بلد الفوسفات رغم فضيحة المنشطات والكاردينال ماكضب عندما وصفه بإتحاد اللقيمات !
( وأصل الوصيف تخبطه فى الدورى الرواندى وتعادل سلبيا أمام ماتسبيرو وبفضيحة جديدة وطرد مدربه الصربى داركو وياهو حال الوصيف.
أخر الأصداء
الهلال لايجامل والكاف يماطل وإتحادنا باطل.



