الأعمدة

السلام يلوح في الأفق… رغم محاولات الكيزان تعطيله

ابواب عزام البوشي
هناك مؤشرات متزايدة تستحق المتابعة بهدوء، بعيدًا محاولات التضليل، ومن أبرزها :-
– اليوم عادة الخطوط الجوية القطرية إلى السودان.
– عودة الخطوط الجوية الإثيوبية.
– عودة الخطوط الجوية التركية.
– حديث الحارث إدريس أمام مجلس الأمن، وما أشار إليه بشأن ترتيبات وانسحابات في بعض المناطق.
– التحركات العسكرية الأخيرة في غرب دارفور والنيل الأزرق، والتي تبدو مرتبطة بإعادة التموضع أكثر من كونها عمليات عسكرية تقليدية.
– تزايد الضغوط الإقليمية والدولية على جميع الأطراف للدفع نحو تهدئة وفتح الباب أمام مسار سياسي.
– وصول الحرب إلى مرحلة استنزاف جعلت استمرارها مكلفًا لجميع الأطراف، وهو ما يزيد من فرص التفاهمات، حتى وإن كانت تدريجية.
-ضخ 400 مليون درهم في البنوك السودانية لاستقرار سعر الصرف
لكن في المقابل، يجب التعامل مع هذه المؤشرات بواقعية – :
– لا توجد حتى الآن ضمانات كافية لإنهاء الحرب بصورة نهائية.
– أزمة انعدام الثقة بين الأطراف ما زالت تمثل العقبة الأكبر أمام أي اتفاق دائم.
– أي تفاهم قد يبدأ بهدنة أو وقف لإطلاق النار، وليس بالضرورة نهاية كاملة للحرب.
– ما زال هناك من يعمل على إفشال أي فرصة للسلام، وعلى رأسهم الكيزان الذين يرون في استمرار الحرب مصلحة سياسية لهم.
السلام أصبح أقرب مما كان عليه في الأشهر الماضية، لكن الطريق إليه لا يزال مليئًا بالعقبات. والأيام القادمة ستكشف ما إذا كانت التفاهمات الحالية ستتحول إلى واقع، أم ستتعرض للتعطيل كما حدث في محطات سابقة.
#السودان
#أوقفوا_الحرب
#السلام_للسودان
#السودان_يستحق_السلام

زر الذهاب إلى الأعلى