الأعمدة

وزارة الشئون الدينية والأوقاف والمجلس الاعلي للحج والعمرة وحج ١٤٤٧ هجرية

👈عقدت وزارة الشئون الدينية والاوقاف عبر مجلسها الأعلى للحج والعمرة في اليومين الماضيين مؤتمرا صحفيا محضورا بقاعة هيئة الموانئ البحرية بورتسودان شعاره ( خدمة الحاج والمعتمر شرفا لنا وواجب علينا )
جلس من على المنصة وزير الشئون الدينية والأوقاف السيد بشير هرون عبد الكريم والدكتور هيثم محمد إبراهيم وزير الصحة والأمين العام للمجلس الأعلى للحج والعمرة عمر مصطفي وذلك بغرض الإعلان عن تكلفة وبدء إجراءات حج ١٤٤٧ والتي مرت حتي تاريخ الأمس إلكترونيا بسلاسة وسلامة ودقة وعدالة وشفافية..
نعم لقد ظلت وستظل الرؤى المتجددة تؤكد ولا تمل التأكيد والتعضيد بان وزارة الشئون الدينية هي أم الوزارات وفصيلها المتقدم في معركتي الكرامة ومن قبل معركة بناء الفرد والمجتمع عبر ترسيخ معاني القيم والمبادئ والأخلاق الدينية والفطرة الإنسانية السليمة..
فلا معني لأي عمل يخلوا من تلك المعاني السامية ومن هنا نشير الى دور المجلس الأعلى للحج والعمرة دوره المتقدم داخل منظومة الوزارة في تعزيز مكارم الاخلاق…
وفي ذات الاطار المفاهيمي نجدد تأكيدنا بأن الشعار في كل زمان ومكان وحال يمثل صيغة منتهى جموع الأهداف وبتالى شعار المؤتمر الصحفي كمجهود فكرى إبداعي يمثل صيغة منتهى جموع أهداف الوزارة ومجلسها المجلس الأعلى للحج والعمرة وموسم حج وعمرة ١٤٤٧ هجرية
( خدمة الحاج شرفا لنا وواجب علينا )


قدمت الوزارة عبر مجلسها الأعلى للحج والعمرة وشركاء الشعيرة بالداخل وبالشقيقة المملكة العربية السعودية تقرير بالصوت والصورة حول التدابير والترتيبات الخاصة بحزم خدمات الحج والعمرة لَموسم ١٤٤٧ هجرية من الألف للياء نالت إعجاب الحضور النوع الكبير.. عقب التقرير الفني والاداري حول خدمات الحج والعمرة قدم سعادة الوزير بشير هرون عبد الكريم خطابا إطاريا مهما حول إستعدادت وإستحقاقات الحج والعمرة وخدمة الحجيج…
المهم في الأمر جملة التقارير والخطاب والمداخلات واسئلة وإستفسارات السادة الأعلاميين بمختلف مدارسهم ومرجعياتهم أكدت نموذجية الإعداد والإستعداد لموسم حج ١٤٤٧ على الرغم من حالة الهدر الزمني الذي لازمه نتيجة لأسباب يعلمها الجميع…
فمن جانبنا ننصح السيد الوزير والأمين العام للمجلس الاعلي للحج والعمرة الإحتفاظ بنفس تقرير حزم الخدمات ومتابعته خطوة بخطوة عند التنفيذ وذلك لضمان تلافي أي شكل من إشكال القصور قصور هيكلي مرتبط بالخطة أو قصورات الطوارئ… كما ننبه لرأى المثل الشعبي ( السارح بيك ما بودرك ) أثناء تفاصيل وتطبيقات حزم الخدمات بالأراضي المقدسة وكما يقولون الشيطان في التفاصيل عندها تثار قصورات عفوية وغير عفوية إعلامية تشهيرية تهدد بنسف كافة الجهود المبذولة وهنا لا تستبعد بأن من الحجيج جاء ليشهد منافع له مثيرة للجدل..
في خاتمة القراءة ننصح السيد الوزير ورئيس المجلس الأعلى للحج والعمرة في نهاية الموسم بأن لا تتوقف جهودهم عند محطة الورش التقويمية التقليدية نهاية كل موسم. نقترح أن يمضي الوزير مباشرة بعقد مؤتمره القومي الذي وعد به فيما مضى حول إختصاصات ورسالة ودور وشراكات وزارة الشئون الدينية والأوقاف تحت رعاية الدكتور كامل الطيب إدريس توصياته ومخرجاته تشكل العلاج الجذري لمحددات وتحديات ومهددات وفرص إستدامة قيادة وريادة الوزارة وأطرها المتخصصة لحركة الدولة والوطن والمواطن….

زر الذهاب إلى الأعلى