وادي_حلفا: كارثة بيئية جديدة تهدد حي دغيم_جنوب المجراب” ومخاوف من تكرار سيناريو قضية احواض_السيانيد”.



في تطور خطير ينذر بكارثة صحية وبيئية وشيكة، كشفت مصادر محلية بمدينة #وادي_حلفا عن العثور على كميات كبيرة من المخلفات الناتجة عن عمليات تعدين الذهب (الكرتة)، تم التخلص منها بطرق غير آمنة في المنطقة الواقعة جنوب حي #المجراب.
حيث أفاد شهود عيان برصد وتجميع حصيلة صادمة من النفايات التي أُلقيت على بعد أمتار قليلة من المناطق السكنية، وشملت الضبطيات عدد 69 قارورة تحتوي على مواد يُعتقد أنها كيميائية شديدة الخطورة، وعبوات وأكياس تعبئة عادية وأخرى مخبرية متخصصة، بالإضافة إلى 22 جوالاً من مخلفات التعدين (الكرتة).
وتشير الشواهد الميدانية إلى أن الجهة المتورطة في هذه الجريمة البيئية تتخذ من هذه المنطقة مكباً دائماً منذ فترة طويلة، مما ضاعف من حالة القلق بين أهالي الحي الذين باتوا عرضة لاستنشاق أبخرة سامة وتسربات قد تصل إلى المياه الجوفية.
🔷 ظلال قضية “أحواض السيانيد”
تعيد هذه الحادثة إلى الأذهان قضية “أحواض السيانيد” الشهيرة في #وادي_حلفا، وهي القضية التي لا تزال تراوح مكانها في ردهات الأجهزة العدلية دون حسم. وتورطت في تلك القضية شخصيات نافذة منتسبة لجهات أمنية بالمنطقة، استغلت نفوذها لإنشاء وحدات معالجة غير قانونية تهدد حياة الإنسان والحيوان.
وعلى الرغم من الضغط الشعبي والمطالبات المستمرة، لا يزال ملف “أحواض السيانيد” بدون حسم نتيجة محاولات مستمرة من تلك الشخصيات للتلاعب بملف القضية وطمس الأدلة أو عرقلة سير العدالة، مما خلق حالة من “الإفلات من العقاب” شجعت على تكرار التجاوزات البيئية كما حدث مؤخراً في حي #المجراب.
حذر مختصون في البيئة من أن الصمت الرسمي تجاه هذه التجاوزات يحول #وادي_حلفا إلى بؤرة للتلوث الكيميائي. وطالب أهالي حي المجراب والناشطون في المنطقة بالآتي:
▪️فتح تحقيق عاجل وفوري للكشف عن الجهة التي تخلصت من هذه العينات الكيميائية.
▪️تحريك ملف #قضية_السيانيد العالقة ومحاسبة المتورطين مهما بلغت رتبهم أو نفوذهم.
▪️إجراء مسح بيئي شامل للمنطقة للتأكد من سلامة التربة والهواء والمياه المحيطة بالحي.
إن استمرار التخلص من سموم التعدين بالقرب من المساكن، في ظل حماية “النافذين”، يضع أمن وسلامة مواطني #وادي_حلفا على المحك، ويستدعي تدخلاً حاسماً من السلطات المركزية والمنظمات البيئية الدولية.
🕜 #تحديث:
🔴 كارثة “المجراب” البيئية.. الخيوط تقود إلى معامل كلية علوم الأرض والتعدين والشارع يترقب: هل يطمس النافذون الحقائق مجدداً؟
🟥 متابعة إخبارية: الكشف عن مصدر النفايات الكيميائية بـ “المجراب” وتوقيف المتورط في نقلها.
تطورات كبيرة شاهدتها #وادي_حلفا قضية النفايات الكيميائية الملقاة قرب حي #دغيم_جنوب “#المجراب” حيث تم فتح بلاغ رسمي ومعاينة الموقع من قبل جهات الاختصاص، والقاء القبض على سائق (تكتوك) أقرّ بنقله لهذه المخلفات والتخلص منها في هذا الموقع، حيث كشفت التحريات أن النفايات مصدرها “معمل كلية علوم الأرض والتعدين”.
تم تجميع ٦٩ قارورة و٢٢ جوالاً من مخلفات “الكرتة” وتسليمها للشركة السودانية للموارد المعدنية للفحص المخبري.
تأتي هذه الواقعة لتعيد فتح ملف التجاوزات البيئية في المنطقة، وعلى رأسها قضية “أحواض السيانيد” العالقة التي تورطت فيها شخصيات نافذة بجهات وسلطات أمنية #بوادي_حلفا، وسط مخاوف من محاولات جديدة لطمس الحقائق.



