الأعمدة

مااحلي الرجوع اليه

عبد الله العجمي
ياقرة عيني وبهجة فؤادي ، اتظن ؟ .. اظن انك طربت لي وانا اتمثل : ( اقول وقد ناحت بقربي حمامة ) ! .. لاادري كم ليلة افتقدت فيها البدر
اتظن ؟
أتَظُنُّ أنكَ عندما أحرَقْتَنِي
ورَقَصْتَ كالشيطانِ فوق رُفاتي
وتَرَكْتَنِي للذَّاِرياتِ تَذُرُّنِي
كُحلاً لعين الشمس في الفلوات
أتظن أنك قد طَمَست هويتي
ومَحَوْتَ تاريخي ومعتقداتي
عبثاً تُحاول … لا فناء لثائرٍ
أنا كالقِيامةِ ذاتَ يومٍ آت
* الشاعر مهذل الصقور ( يانعاوجهي )
اتصلت بروبرت دنيرو Taxi Driver لم يجبني ، فهو مشغول بتقريع دونالد ترامب ، ثم اتصلت برقم ( اسعد 24 ) الذي اعطيتني اياه ، فرد علي بمقولة المارد ( شبيك لبيك انابين يديك ) .. فجاء قبل ان يرتد لي طرفي
فاوقف سيارته الانيقة عند الباب ، فتقدمت نحوه ، فبصقت على ( الباترول ) الجاثم كعشة ، وانا اردد القول المأثور ( ماهو انا اللي في العشة ) !
فركبت التاكسي الانيق ، فوجدت السائق مصري ، وانا مصري الهوى
فقلت له ( ازيك سلامات ) ، انا عقلي اصبح ( ترللي ) ، خذني (الله لايسيئك)
لمحطة ( الترولي ) .. فقال لي امرك ياباشا ( حمامة فريرة )
تحدثنا ذهابا وايابا في السياسة ، فوجدنا كل الحلول للأزمات العربية
واتفقنا على ان نحول مبنى جامعة الدول العربية الى اسطبل خيل ، بها المشهر والسكب ..
تمهيدا للفتوحات العربية القادمة ، في السند والهند وبلاد فارس
عاد بي الى البيت ، فدخلت حجرتي واشعلت سيجارتين في آن واحد( دفدف ) و(مارلبرت)
وسرحت في كيفية استعادة زمن الفتوحات ، كيف ونحن في زمن ليس فيه خالد ولا سعد ولا المهلب ولا القعقاع ؟
لقدهربت من المعتقل ، وانت تظن وتظن ! هربت كالسبيعي المحكوم بالاعدام في سجون الكويت ، وربطت حزام الامان !

زر الذهاب إلى الأعلى