الأعمدة

شايف اليومين دي طيارات تنزل بورتسودان شايلة المحمر والمقمر ،، والاخدر الفيهو صورة الرئيس المسرح شعرو لي وري داك ،، شي صحفيين عايزين يغطوا الحوار ،،

عوض ابوشعرة
وشي صحفيات طلقن دول الجوار ،، ،، ،،
وشي رجال اعمال بفضل الكيزان بقوا اباطرة ،،
وشي بت سليمان ،، وبت اوشي ،، والماجدي ،،
وهلم جرا ،،
فهل ديل فعلا جايين يغطوا حوار منفس لانو ما عندو معني ،، ؟
ولا عايزين يتنفسوا مع ناسهم جوه البلد القلبوهوا زريبة ،، ؟
الكوكتيل بتاع الميديا البلبوس الاشتغلوا ليهم دعم وبلبسة بعد ما الهوا بدي يقلب جد جد ،، شايفهم بدوا يتضايروا في عواصم البلدان من حولنا ،،
وفيهم العمل الحوار سبب عشان يرجع السودان ،،
احسن ليهم يتلموا جوه البلد مع الاشعلوها بدون ما يخافوا عاقبتها ،، وموت موت ،، حياة حياة ،،
وبالمناسبة ،، مفروض تكونوا مصدقين انو الموت مع الكيزان عرس ،، وحور عين ،، وحدائق وبساتين ،، وكده يعني ،، !
دول الاقليم بتغير سياستها حسب مصلحتها ،،
وكل الاديان السماوية والتجارب البشرية بتقول انو الباطل عمرو ما ببقي حق حتي لو دقت ليهو الدلوكة ندي القلعة ،، وصفق ليهو الأنصرافي ،،
ونحنا قاعدين ماسكين الزمن لكمونية الساحة العسكرية هنا وهناك ،،

زر الذهاب إلى الأعلى