الأعمدة

الكاهن قدم نفسه للغرب، بجلد جديد، محاولًا استدرار عطفه، مخاطبًا ومحرضًا على الدعم، باحثًا عن تحقيق نصر عجزت عنه بندقيته

عبد الخالق بشير
“الكاهن قدم نفسه للغرب، بجلد جديد، محاولًا استدرار عطفه، مخاطبًا ومحرضًا على الدعم، باحثًا عن تحقيق نصر عجزت عنه بندقيته، التي مجّدها كثيرًا، في محاولة أخيرة منه للانحناء، في ظل تراجع ميداني.
الجنرال المهزوم في أسوأ حالاته، كعادته أسهب في الشكاوى، مظهرًا نفسه حملًا وديعًا، طالبًا من شعبه خوض معركة كرامته وكرامة حلم والده. مقاله المكتوب باسمه في “وول استريت جورنال” ، يثير شكوكًا حول مقدراته الفكرية والسياسية. عرفناه مرددًا لكلمات سوقية، في زيارته الأخيرة للدندر، مخاطبًا ومحتفيًا بحماد عبدالله حماد “أنا جاي مخصوص للدندر، عشان أقابلك”، وعلى ذلك قس. انضمامه “للإبراهيمية” له تفسير واحد، قمة الذل والخيانة والخنوع، وخيانة لقضية العرب والمسلمين المركزية “فلسطين”. السؤال: أين البراؤون والفرقان والوعد الحق والجذريون والثوريون؟ هل سينجو ببدنه هذه المرة؟.
#لا-للحرب.

زر الذهاب إلى الأعلى