
✍️ عصام علي
لن تنسينا الأحداث والحروب والمأسي التي نعيشها الان بشاعة ما اقترفته آيادي قادة الجيش والدعم السريع وجهاز الأمن وميليشيات وكتائب الحركة الإسلامية جريمة فض الاعتصام وقتلهم للشباب اليافع الحالم بوطن الحرية والسلام والعداله والحكم المدني دون أن يرتد إليهم طرف، او يتحرك لهم ضمير، واغتصبوا النساء الصائمات في نهار رمضان، وأخفوا الجثث في مياه النيل بعد أن تم ربطها بالحجارة ليمحو عار جريمتهم النكراء وغدرهم الجبان ظناً منهم أن النيل سيكتم سرهم وان المياه ستمحو بشاعة جريمتهم ..
سيظل فض اعتصام القيادة العامة اقبح فعل هدف إلى كسر شوكة الشعب وأعظم جريمة لا تمحوها غبار السنين ولا تراكم الأحداث الدموية اللاحقة ولا تغطي دنس عارها حرب (كرامه) كانت او (جلب ديمقراطية) ولا تزيل آثارها البشعة لجنة الفاقد للنبل والأدب،
ولن تشفي صدورنا فتنتهم وقتل بعضهم البعض، ويا للعجب في ذات المكان وفي ذات الشهر المبارك وبذات الرصاص ( لأن الجزاء من جنس العمل) في أعظم عبرة لمن اعتبر أو القي السمع وهو شهيد واكبر فتنه تورد القاتل والمقتول في نار جهنم بنص الحديث النبوي الشريف وبئس المصير..
بل ستظل ذكرها متقده في دواخلنا حتي ينال المجرمين القصاص العادل..
والقادم أعظم لمن بقي منهم علي قيد الحياة
“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”



