










#روما،✍️ رضوان علي الحسن 🇮🇹
لكل نسخة من كأس العالم نجمها الذي يخطف الأضواء ويسرق القلوب ويترك بصمة لا تزول. الجائزة الذهبية لأفضل لاعب في البطولة ظلت شاهدة على مسيرة عمالقة رسمت ملامح العرس الكروي الأكبر عبر أربعة عقود ونصف. من مونديال الأرجنتين 78 وصولا إلى تتويج ميسي في قطر 2022، نتنقل بين أسماء حفرت اسمها في ذاكرة المستديرة بحروف من مجد.
وشهد العصر الكلاسيكي صراعا كرويا محتدما بين مدرستين عملاقتين هما الأرجنتين وإيطاليا. البداية كانت مع ماريو كيمبس الذي حمل ألبيسيليستي على كتفيه عام 78 وأمطر شباك الخصوم بستة أهداف قاد بها بلاده لأول لقب مونديالي على أرضها. بعد أربع سنوات في إسبانيا 82، سرق باولو روسي الأضواء بعودة دراماتيكية من الإيقاف وسجل ثلاثية لا تنسى في مرمى البرازيل ثم حسم النهائي ليقود إيطاليا للقبها الثالث. الساحر دييغو مارادونا لم يكتف بإهداء الأرجنتين كأس 86 في المكسيك بل قدم أعظم عروض الفردية في التاريخ، من يد القدر أمام إنجلترا إلى هدف القرن ثم تمريرة النهائي الحاسمة. اختتم هذا الحقبة توتو سكيلاتشي في مونديال إيطاليا 90، مهاجم دخل التشكيلة بصعوبة وخرج هدافا للبطولة وأفضل لاعب فيها ليكتب فصلا خاصا من الإثارة.
وثم جاء عصر الانتقال الذي حمل معه رقصة سامبا خالدة وإنجازا فريدا لحراس المرمى. في أميركا 94 كان روماريو هو القناص الذي لا يرحم، اقتنص الحذاء الذهبي وأعاد الكأس للبرازيل بعد 24 عاما من الانتظار. الظاهرة رونالدو نازاريو خطف الأنفاس في فرنسا 98 بسرعته ومهاراته المرعبة وقاد السيلساو للنهائي قبل أن ينهار الفريق في اللقاء الختامي أمام زيدان ورفاقه. مونديال 2002 شهد استثناء تاريخيا حين تربع أوليفر كان على عرش الأفضل كلاعب وحيد في مركز الحراسة، رجل بأداء جبار أوصل ألمانيا للنهائي ووقف سدا منيعا أمام أعتى الهجمات. العصر نفسه أغلقه زين الدين زيدان عام 2006 بقيادة سيمفونية من الفن الكروي، أذاق البرازيل درسا في ربع النهائي ثم ودع الملاعب بنطحة شهيرة ظلت حاضرة في وجدان الكرة.
والعصر الحديث أعاد تشكيل الأدوار وقدم لنا لاعبي وسط ومفاجآت وأرقاما قياسية. الأوروغوياني دييغو فورلان أذهل الجميع في جنوب أفريقيا 2010 بقدم يسرى صاروخية وروح قتالية قادت بلاده إلى نصف النهائي ونال جائزة الأفضل عن جدارة. الكرواتي لوكا مودريتش سار على الدرب نفسها في روسيا 2018، جنرال خط الوسط الذي ربط كل الخيوط وأوصل منتخب بلاده الصغير للمباراة النهائية ليحصد الكرة الذهبية ويؤكد أن الإبداع لا يقاس بعدد السكان. لكن القصة الأكبر بقيت لليونيل ميسي. البرغوث الأرجنتيني دخل التاريخ من أوسع أبوابه حين أصبح اللاعب الوحيد الذي يحصد جائزة أفضل لاعب في المونديال مرتين. في 2014 بالبرازيل قاد الأرجنتين حتى النهائي بصعوده المنفرد وحصل على الكرة الذهبية وسط دموع الحزن على ضياع الكأس. وبعد ثمانية أعوام في قطر 2022، عاد ليكتب النهاية المثالية بحصوله على الجائزة مرة أخرى وهذه المرة وهو يرفع كأس العالم عاليا ليكتمل مشهد الخلود.
ومن بين هؤلاء العمالقة، من استطاع أن يسرق عقلك وقلبك بقصته أو أدائه فوق أرض الملعب؟
#SelecaoBrasileira #CBF #Romario #RonaldoFenomeno #ORei #FutebolBrasileiro #Pentacampeao #CopaDoMundo #Brasil #JogoBonito #SeleccionArgentina #AFA #DiegoMaradona #LionelMessi #Kempes #Albiceleste #CampeonesDelMundo #FutbolArgentino #LaScaloneta #D10S #WorldCupLegends #FootballNostalgia #BeautifulGame #SoccerCulture #FootballCommunity #FootballDrama #SoccerPassion #WorldFootball #GoldenBall #TrueFans



