


١٥ أبريل ٢٠٢٣ م يوم ( انزلاق ) السودان إلى المستنقع المجهول ، يوم ( الغفلة ) وضياع الحكمة والعقل يوم ( مظلم ) على الشعب أسود لم يحصل في تاريخ السودان مثله من تحطيم وخراب ودمار ، يوم ظهرت فيه الغبينة والحقد والخيانة والخبث وشهوة السلطة وأحلام الحكم والسيطرة حتى ولو على أشلاء ودماء المواطنين السودانيين بارتكاب الإبادات الجماعية والجرائم الجنائية من سرقة ونهب وقتل وسحل واغتصاب للنساء الحرائر ، وطرد المواطنين المدنيين من منازلهم وتشريدهم إلى نازحين ولاجئين !!!
١٥ أبريل ٢٠٢٣ م يوم مشهود من الغدر والخيانة سجله التاريخ باستغلال الثقة والأمانة الممنوحة بموجب كرسي السلطة والمسؤولية التوظيفية !!!
٢٥ أبريل ٢٠٢٣ م كان مخططا ( كامل الدسم ) تلاقت فيه الأجندة الداخلية مع الأجندة الخارجية بهدف الاستيلاء على السلطة والقضاء على الجيش وقائده والقضاء على الإسلاميين والمناوئين والمعترضين والمعرقلين وكل من هو خارج نطاق مفهومهم ومعطل لطريقهم !!!
١٥ أبريل ٢٠٢٣ م اختلط الكلام مابين ( الخداع ) والحقيقة وانطلقت الأكاذيب ما بين من أطلق الطلقة الأولى وما بين هدفنا جلب ( الديمقراطية ) وتبرير الأفعال على حساب ضرب وجماجم المواطنين الأبرياء ونهبهم و( شفشفتهم ) في أكبر عملية وهمية مخادعة للناس !!!
١٥ أبريل ٢٠٢٣ م ما بين انقلاب كامل المخطط وما بين تمرد عسكري انقلابي للاستيلاء على السلطة والسودان كله !!!
١٥ أبريل ٢٠٢٦ م ثلاث سنوات مضت بعد فشل مخطط الانقلاب والتغيير لم تقف الحرب ولم يفرض الجيش سيطرته الكاملة على البلاد ولم يتم القضاء على التمرد نهائيا وما زالت الحرب مشتعلة بالدمار والخراب والقتل ولم يتم القضاء على الحواضن السياسية للتمرد سواء بالقبض عليهم وتقديمهم للمحاكمات المدنية أو العسكرية !!!
ثم ماذا بعد !!!



