الأعمدة

الهلال يجمل المونديال

لم يكتفى سيد البلاد بالإنجازات التى حققها مؤخرا من تتويجات خارجية ومحلية ووصوله لمراحل متقدمة جدا فى دورى الأبطال خلال أخر نسخة والتى كان الأحق بالتتويج بلقبها لولاء مؤامرات الكاف ولكن الواضح أن عملاق السودان ناوى على مواصلة سيطرته على جميع البطولات المطروحة على الساحة خلال الموسم القادم والذى نتمنى بعد تتويجه ببطولات الدوريات الموريتانية والرواندية ومواصلة سيطرته على الدورى الممتاز السودانى نتمنى أن تتيح له فرصة اللعب فى الدورى المصرى المثير لما له من إضافة كبيرة للفريق بعد أن شاهدنا الإثارة والندية والصراع قائم حتى أخر دقيقة لمعرفة هوية البطل قبل أن تحط الطائرة التى تحمل الدرع رحالها بإستاد القاهرة وتتويج الزمالك بالبطولة وللحقيقة الدورى المصرى أصبح غير ولاينافسه دورى أخر خلاف الدورى السعودى وكما ذكرت فى مقدمة المقال أن الهلال ناوى على مواصلة القتال حتى إقتلاع لقب الأبطال وقد بدأ خطوات فعلية وعملية وبضربات إستباقية وهو يقوم بتجديد عقد مدربه الرومانى ريجيكامب لموسم أخر بعد أن حقق النجاح المنشود فى الموسم الأول فهو يستحق ذلك لماقدمه من موسم رائع مع الفرقة الزرقاء وبالتأكيد مازال لديه مايقدمه خاصة بعد أن تعرف على مستويات جميع لاعبيه ومقدراتهم الفنية ودخل فى أجواء اللعب الإفريقى الضاغط والصعب والمعقد جدا والخطوة الثانية التى برع فيها مجلس الهلال وهى تحصين النجم الصغير و الدرة الليبيرية فلومو من أطماع الأندية الخارجية بعد أن أقنع الجميع وأثبت أهمية تواجده مع عملاق السودان والتمديد له حتى العام (2031) وهى الفترة التى نتطلع فيها لسيادة القارة السمراء ومع فلومو المضمون قونو وريجيكامب اللعاب أرجوا الراجيكم يامريخاب.
(إنطلق المونديال بأمريكا وكندا والمكسيك ولكن مازال مونديال قطر فى البال ورغم التجارب الكبيرة والإمكانيات الهائلة التى تتميز بها هذه الدول العظمى إلا أنها لم تقدم لنا مايمكن أن نقارنه بالنسخة الأخيرة التى إستضافتها الدوحة وكانت إثتثنائية بكل ماتحمل هذه الكلمة من معانى ومدلولات فقد بدأت كوارث هذا المونديال تلوح فى الأفق قبل إنطلاقته بعد توقيف العديد من اللاعبين والمسؤولين الإداريين وإبعاد حكام وإخضاع البعثات لحملات تفتيشية تأديبية ووسائل نقل تقليدية وإطلاق نار بالقرب من مقار سكن المنتخبات وفرض رسوم مالية باهظة جدا على تكاليف النقل العام والطعام كما أن حضور ومشاهدة مباراة وأحدة فقط يكلفك يوما كاملا وسعرا غاليا.
إذا لاتوجد مقارنة لامن قريب ولامن بعيد بين مونديال الدول العظمى وقطر التى يكفى أن شعبها فتح منازله للضيوف وقدم العصائر والفطائر فى جميع الشوارع للمشجعين وسخر جميع إمكانياته من أجل نجاح المونديال من وسائل نقل سريعة وخدمات طبية وإعلامية وحتى الترفيهية كانت كلها مجانية من أجعل أرضاء وإسعاد الأنصار الذين حضروا من جميع أنحاء الكرة الأرضية.
( شخصيا أتيحت لى فرصة مشاهدة ثلاث مباريات فى يوم وأحد بمونديال قطر عندما بدأت الرحلة أولا من ملعب (الجنوب) بلقاء الكاميرون وصربيا والتى إنتهت تعادلية وبثلاثية وخلالها سجل الكاميرونى فينست أبوبكر أجمل هدف فى تاريخ المونديال ومن ثم التنقل عبر المترو لمتابعة مباراة غانا وكوريا الجنوبية بملعب (المدينة التعليمية) والتى إنتهت بثلاثية لبرازيل إفريقيا وكانت الرحلة الأخيرة الى ملعب (لوسيل) ولقاء البرتغال والأورغواى والتى أنتهى لصالح رفاق رونالدو بثنائية وهذا لعمرى لن يحدث فى جميع بطولات كأس العالم إلا فى حالة وأحدة فقط وهى عودة البطولة الى الملاعب القطرية والإستمتاع بالخدمات و بالإرشادات التوجيهية المجانية على طريقة ( مترو زيس وى ).
( من مونديال الأحلام الى مونديال الألام ولكى ياقطر تعظيم سلام فمازال مونديالك فى البال.
( يتقدم العنابى القطرى العرب فى تدشين جولات المونديال خلال الساعات القليلة القادمة عندما ينازل المنتخب السويسرى بمدينة فرانسيسكو الأمريكية وبالتأكيد ثقتنا كبيرة فى أخوان الهيدوس و وضع بصمتهم فى اللقاء الإفتتاحى وخطف الفوز الذى يرفع معنوياتهم قبل ملاقاة كندا والبوسنة والهرسك والعنابى الذى يشرف العرب من ضمن (8) منتخبات عريقة قادر على تحقيق المفاجأة والصعود للدور الثانى مستمدا ذلك من تجربة وخبرة المشاركة السابقة فى المونديال بجانب طموح وحماس لاعبيه الذين حققوا إنتصارات باهرة فى التصفيات الماراثونية والتى كللت جهودهم بالوصول للمونديال الحالى.
(ممثل إفريقيا سقط فى المباراة الإفتتاحية بثنائية نظيفة أمام المكسيك مستضيف البطولة ومنتخب جنوب الذى يقوده معظم لاعبى صن داونز لم يكن مقنعا وطرد لاعبان منه فى بداية المشوار شي موسف جدا.
أخر الأصداء
الهلال جمل لنا المونديال ومستمتعين بكل نزال

زر الذهاب إلى الأعلى