
وصف الكاتب والقيادي السياسي د. «عمر القراي» تصريحات عبد الفتاح البرهان بشأن إلغاء الملاحقات السياسية والالتزام بأسس الدولة المدنية بأنها “خدعة جديدة” تخفي محاولات الحركة الإسلامية للعودة للسيطرة على المشهد. وأوضح القراي أن الحديث عن غياب الملاحقات يتناقض مع بلاغات النيابة العامة ضد قيادات تحالف «صمود»، والتي تتطلب شطباً رسمياً وتخاطباً مع الإنتربول وليس مجرد تصريح سياسي.
وتساءل الكاتب عن مدى الالتزام باستحقاقات ثورة ديسمبر، وفي مقدمتها تسليم مطلوبي المحكمة الجنائية الدولية، ومحاسبة المتورطين في مجزرة فض الاعتصام. كما شكك في شعارات إنهاء “الهيمنة الأيديولوجية وسلطة المليشيات”، مؤكداً أن الاختبار الحقيقي يكمن في تجريد أكثر من 100 مليشيا مسلحة وإبعاد قيادات الإخوان من المؤسسة العسكرية، واصفاً إعلان «كتائب البراء» التحول إلى العمل المدني بأنه مناورة للتنصل من مسؤولية إشعال الحرب.
واختتم «القراي» بالتأكيد على أن إثبات الجدية يتطلب قبول الهدنة الأمريكية، ونزع سلاح المليشيات علناً، والتعهد الالتزام بإبعاد المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتها عن أي حوار سياسي أو ترتيبات لمستقبل إدارة البلاد.



