الأعمدة

محمد جلال هاشم ، وبكل غباء الدنيا او لؤمها كتب مقالا لا يكتبه مراسلة في مكتب ناهيك ان يكتبه دكتور

عوض ابوشعرة
محمد جلال هاشم ، وبكل غباء الدنيا او لؤمها كتب مقالا لا يكتبه مراسلة في مكتب ناهيك ان يكتبه دكتور ، ويمكن ده السبب الخلاني اكتب اسمو بدون القاب لاني شايفو اصغر من خريج ابتدائي ،،
محمد جلال قال ان ترامب وادارته كانوا يعتمدون علي سردية خاطئة صححها لهم ولي العهد السعودي وهي ان ترامب كان يعتقد ان السودان بلا حكومة فصححها له محمد بن سلمان ، وهو يقصد ان كل ما كانت في عقله من معلومات خاطئة عن السودان كان مصدرها قحت ،، والان فهم ان هناك دولة يرأسها البرهان وحكومة يرأسها كميل ادريس ،،
ويمضي ليقول ان ، وبموجب (تصحيحات ) محمد بن سلمان فأن القوي المدنية في حقيقتها ليست كما تم تصويرها اذ لا تعدو كونها ( لميم وخموم لمجموعة من الافندية مقطوعي الطاري ) وقيل انهم مجموعة من الكمبرادورات ممن تعرفهم جيدا امريكا ولواحقها الامبريالية كونها تصنعهم لخدمة اجندتها ،، وبتحقيره لرجالات صمود بعبارات شوارعية حقر من نفسه لان قيادات صمود في منزلة من المعرفة والشرف والامانة لا يمكن الوصول اليها ،،
ودعوني اكتفي بهذا الملخص لاتفه مقال قرأته في حياتي ،، واقول للدكتور الكيري ،،
ان عكسك للحقائق ولي عنق الوضع الحالي لهذه الدرجة لن يخدم مشروعك ولا مشروع من تدافع عنهم ،، لان خلاصة ما قاله الامير بن سلمان لترامب طفح للسطح عبر تصريحات قوية ومباشرة لمسعد بولس الذي قال بصريح العبارة ان الاسلاميين خط احمر ،، واعقبه الرئيس ترامب بتصريح يؤكد فيه ان اعتبار جماعة الاخوان جماعة ارهابية ( حلتو في النار ) ،، ؟
غايتو يا محمد جلال الفيك اتعرفت بأكثر مما يتخيل اي شخص كان بعرفك ،، وطبعا حتكون سقطت من نظرو ،،
مقال محمد جلال تجدونه في خانة التعليقات ،،

زر الذهاب إلى الأعلى