“بحثاً عن طوق نجاة”.. حمدوك يضع “رؤية صمود” على طاولة انجمينا وتشاد تتمسك بـ “الحل السوداني” لإنهاء المأساة

في حراك دبلوماسي مكثف لمحاصرة الأزمة المستفحلة، حط وفد “التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود)”، بقيادة الدكتور عبد الله حمدوك، رحاله في العاصمة التشادية، حيث عقد لقاءً استراتيجياً مع وزير الخارجية والتكامل الأفريقي التشادي، الدكتور عبد الله صابر فضل.
وكشف الوفد خلال الاجتماع عن تفاصيل “خارطة طريق” شاملة لوقف الحرب، مستعرضاً رؤية التحالف لانتشال السودان من المستنقع الحالي، وتحقيق سلام عادل ومستدام يعيد قطار “التحول المدني الديمقراطي” إلى مساره، وينهي فصول المأساة التي يعيشها الشعب السوداني.
وفي لفتة إنسانية، قدم وفد “صمود” رسالة شكر وعرفان لتشاد، قيادة وشعباً، على فتحها الأبواب لاستقبال ملايين اللاجئين السودانيين الذين وجدوا في الجارة الغربية “الملاذ الآمن” من جحيم المعارك وويلات الاقتتال.
من جانبه، أكد الوزير التشادي حرص بلاده الشديد على “وقف نزيف الدم” في السودان، معلناً دعم انجمينا لكافة مبادرات السلام الإقليمية والدولية. واستدرك الوزير مشدداً على أن المخرج الوحيد والآمن من هذا النفق المظلم يكمن في “الحلول السلمية التفاوضية” التي يجب أن يمتلك زمامها ويقودها السودانيون أنفسهم بعيداً عن الإملاءات.



