
شرق النيل – 20 أغسطس 2026م
دشّنت محلية شرق النيل، عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبالشراكة مع منظمة صدقات ومشروع آلية نظافة محلية شرق النيل، وبالتنسيق مع وحدة أم ضوابان الإدارية، اليوم الخميس، حملة كبرى للنظافة وإصحاح البيئة بمنطقة أم ضوابان، بمشاركة واسعة من المجتمع المحلي.

ويشارك في الحملة أكثر من 65 عاملاً ومتطوعاً من أبناء المنطقة، وتستمر لمدة 15 يوماً، بمشاركة 5 آليات مخصصة لأعمال النظافة والإصحاح البيئي، بهدف تحسين البيئة والحد من تراكم النفايات وتعزيز الصحة العامة.
وشهد تدشين الحملة المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل الأستاذ مرتضى يعقوب بانقا، ومدير مشروع آلية نظافة محلية شرق النيل الأستاذ نجوم جرس، ومدير وحدة أم ضوابان الإدارية الأستاذ الطريفي دفع الله، ومدير شرطة الوحدة المقدم شمس الدين عبد الواحد، إلى جانب منسق مشاريع كسب العيش ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الأستاذ يعقوب عبد الله آدم فضل، وعدد من قيادات المنطقة والشباب والمرأة وممثلي المجتمع المحلي.

وأكد المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل أهمية تكامل جهود الدولة والمنظمات والمجتمع المحلي لتنفيذ المبادرات التي تسهم في تحسين البيئة وتعزيز صحة المواطنين، مشيداً بالمشاركة المجتمعية الفاعلة في الحملة، ومؤكداً دعم المحلية للجهود الرامية إلى إصحاح البيئة والارتقاء بالمظهر الحضاري للمناطق.
وأوضح مدير مشروع آلية نظافة محلية شرق النيل، الأستاذ نجوم جرس، أن التحضير للحملة سبقته ترتيبات وتنسيقات مع وحدة أم ضوابان الإدارية، شملت توفير حاويات مخصصة لجمع النفايات وتعيين مشرف للنظافة بالوحدة.
وأكد جرس التزام المشروع باستمرار أعمال النظافة بعد انتهاء فترة الحملة، وعدم حصر جهود الإصحاح البيئي في مدة زمنية محددة، بما يساعد على المحافظة على البيئة بصورة مستدامة.
من جانبه، أوضح منسق مشاريع كسب العيش ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن البرنامج يعمل شريكاً للحكومة على المستويات الاتحادية والولائية، بالتنسيق معها وفقاً للأولويات والاحتياجات، مشيداً باستجابة محلية شرق النيل وتعاونها في تسهيل وتنسيق أعمال البرنامج.
وثمّن مدير وحدة أم ضوابان الإدارية، الأستاذ الطريفي دفع الله، جهود مشروع آلية نظافة محلية شرق النيل والمنظمات والشركاء والمجتمع المحلي في تنفيذ الحملة، مؤكداً مواصلة أعمال النظافة ومتابعتها وتعزيز التعاون مع الجهات ذات الصلة لضمان استدامة جهود إصحاح البيئة.
وتأتي الحملة في إطار تكامل جهود الحكومة والمنظمات والمجتمع المحلي لتهيئة بيئة صحية، والحد من انتشار الأمراض، وتعزيز السلوك البيئي السليم، والارتقاء بالمظهر الحضاري لمنطقة أم ضوابان.
وفي سياق متصل، تفقد المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل مباني مدرسة بر الوالدين بأم ضوابان شرق، ووقف على أعمال البناء الجارية بالمدرسة، معلناً تكفل المحلية بأعمال سقف الفصول، في إطار دعم استقرار العملية التعليمية وتحسين البيئة المدرسية.
كما شملت الجولة معهد الخليفة يوسف، حيث وقف المدير التنفيذي على أعمال الصيانة الجارية، معلناً تكفل المحلية باحتياجات صيانة الكهرباء والمياه بالمعهد، بما يسهم في تهيئة بيئة مناسبة لاستمرار العملية التعليمية.



