الأخبار

مناوي يرفض دمج قواته ويصعّد الخلاف مع البرهان وسط تحركات تثير الشكوك

أفادت مصادر عسكرية بأن رئيس حركة جيش تحرير السودان وحاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي رفض قرارات تتعلق بدمج قوات حركته تحت لواء القوات المسلحة، في تطور يعكس تصاعد الخلافات حول مستقبل القوات التابعة للحركات المسلحة وترتيبات المرحلة المقبلة.
وقالت المصادر إن موقف مناوي جاء عقب عودته من زيارة إلى جوبا، مشيرة إلى أن الزيارة أثارت تساؤلات داخل دوائر عسكرية بشأن طبيعة التحركات والتفاهمات التي أجراها هناك وانعكاساتها المحتملة على المشهد السياسي والعسكري.
وأضافت أن الخلاف حول دمج قوات مناوي يعيد إلى الواجهة ملف تنفيذ الترتيبات الأمنية المنصوص عليها في اتفاق جوبا للسلام، إلى جانب مستقبل الترتيبات السياسية والمناصب التي حصلت عليها الحركات الموقعة على الاتفاق.
وبحسب المصادر، ترى قيادة الجيش أن توحيد القوات والتشكيلات المسلحة تحت مظلة القوات المسلحة يمثل خطوة أساسية لإنهاء تعدد المراكز العسكرية وتوحيد القرار العسكري في البلاد.
في المقابل، لا يزال موقف مناوي من عملية الدمج محل خلاف، وسط حديث عن تباينات متزايدة بشأن مستقبل قوات الحركات المسلحة ودورها في المرحلة المقبلة.
ونقلت «ترند» عن ضابط رفيع في الجيش السوداني، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن تحركات مناوي الأخيرة «تثير الشكوك»، خصوصاً بعد عودته من جوبا، دون الكشف عن طبيعة الإجراءات التي قد تتخذها قيادة الجيش بشأن الملف.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استقبال الجيش عدداً من قيادات الجنجويد، من بينهم موسى هلال، وقيادات أخرى حمّلتها القوات المشتركة مسؤولية ما حدث في الفاشر، الأمر الذي زاد من حدة التساؤلات حول مستقبل التحالفات والترتيبات العسكرية داخل المعسكر الداعم للجيش.

زر الذهاب إلى الأعلى