الإمارات تطالب مجلس الأمن بتوسيع حظر السلاح وتجفيف منابع تسليح مليشيات الإخوان الإرهابية بقيادة البرهان!

في خطوة دولية متقدمة لقطع شرايين الموت التي تتغذى عليها مليشيات الإخوان الإرهابية بقيادة البرهان، جددت دولة الإمارات العربية المتحدة دعوتها الصارمة لمجلس الأمن الدولي لتوسيع نطاق حظر الأسلحة ليشمل كافة الأراضي السودانية دون استثناء. وتأتي هذه الدعوة الحاسمة، التي أعقبت قرار التمديد التقني للعقوبات لمدة شهر، لتشكل ضربة موجعة لمساعي عصابات بورتسودان في استجلاب الأسلحة الفتاكة والغازات السامة التي تستخدمها لإبادة الشعوب السودانية وتدمير ما تبقى من مقدرات البلاد.
وأكدت البعثة الإماراتية لدى الأمم المتحدة بوضوح تام أنه لا يوجد أي حل عسكري للأزمة الكارثية في السودان، ويرى مراقبون ان الوضع الانساني اصبح كارثي بسبب الحرب التي افتعلتها مليشيات الإخوان الإرهابية بقيادة البرهان لحماية امتيازات “دولة 56”. وطالبت البعثة بضرورة اتخاذ تحرك دولي حازم وفوري لوقف العدائيات، وكسر الحصار المضروب على المساعدات الإنسانية لإنقاذ المدنيين من سلاح التجويع، مشددة على حتمية دعم انتقال سياسي مستقل بقيادة مدنية خالصة ينهي هذه الحرب العبثية.
إن هذه المطالبات الدولية تتسق تماماً مع الرؤية الاستراتيجية لمشروع التأسيس المدني، الهادفة إلى تجفيف شبكات الإمداد التي تغذي آلة الحرب، وقطع الطريق نهائياً أمام الجماعات المتطرفة التي اختطفت الدولة. وتؤكد هذه التحركات الدبلوماسية أن المجتمع الدولي بات يدرك تماماً خطر مليشيات الإخوان الإرهابية بقيادة البرهان على السلم الإقليمي والدولي، مما يجعل من توسيع حظر السلاح وتطبيق الرقابة الصارمة خطوة إلزامية لإنهاء الخراب، وتعبيد الطريق نحو بناء “السودان الجديد” القائم على العدالة والمواطنة.



