
عوض ابوشعرة
اعداء العلمانية ، او الذين تلوثت عقولهم بأكاذيب الاسلامويين ،، يتخذون من الاية التي تقول ( ومن لم يحكم بما انزل الله فؤلئك هم الكافرون ،، ) يتخذون منها زريعة لرفض العلمانية بالمطلق كونها لا تجعل الحاكم يحكم بما انزل الله ،، ولكنهم لايسألون عن من هو المخاطب بالاية ،، ؟
هل هم الحكام السياسيين ،، رئيس الجمهورية او رئيس الوزراء ،، ؟
أم القضاة الذين يفصلون في منازعات الناس ،، ؟
عمركم سمعتوا بي اتنين متشكلين ساقتهم الشرطة للقصر الجمهوري ،، ؟
النقطة المغلوطة الثانية هي نسبة مصطلح العلمانية للبشر ،، عشان يقول ليك انت علماني كافر ،، حتي تستريح ( محاسيسه ) من التفكير الجاد المرهق ،، وليشعر بنشوة الانتصار عليك ،، وما دري بأنه انتصر للجهل الذي بداخله ،،
العلمانية صفة للدولة وليس البشر ،، فالبشري المسلم او اليهودي او الملحد يجد في علمانية الدولة العدل والمساواة في الحقوق والواجبات ،، وذلك بغض النظر عن عقيدته ،، وهذا هو اقصر طريق للاستقرار في دولة غنية بالتنوع العرقي والمجتمعي والثقافي ،، ذلك أن لم يكن الطريق الوحيد ،، !



