
امدرتايمز : ابوحمد الحاج عبدالرحمن
لم تنفك المصائب تتكالب علي الشعب السوداني من غلاء فاحش يطحنهم،وأمراض تؤدي بحياة الناس وأخري سبببها انعدام الماء النازحين أطراف امدرمان مثل مرض الجرب وازمات لا حصر واستمرار حرب ما تدفع بالالاف للنزوح داخليا أو الي دول الجوارب وركوب أمواج البحر لتغرق بعضهم ويصل آخرين الي مبتغاهم، لكن الاسواء الان سببه ليس شح الوقود للمواصلات فحسب وإنما عدم وجودها تحديدا الجازولين لتحضير موسم القمح الشتوي سواء في المشاريع المروية أو في نهر النيل محلية ابوحمد مما دفع بمزارعين بالتحذير من أن فشل موسم القمح يعني حدوث مجاعة بابو حمد وبقية السودان
ويقف الان معظم المزارعين عاجزين عن التحضير لزراعة محاصيل الشتوي خاصة القمح وهو قوت اهل المحلية الغنية بالذهب. وطالب المزارعين حكومة بورتسودان لتامينه لهم بشرط وصول الكميات المطلوبة للمزارعين للمزارعين ليتسني لهم البدء في عمليات التحضير لزراعة القمح اولا بجانب بقية محاصيل الموسم من فاصوليا وبصل وحمص (كبكبي) وكذلك الخضروات التي تنجح خلال الشتوي.
: انعدام الطاقة
وقال عثمان شرف الدين نجل احد المزارعين عقب هجوم مسيرات الجنجويد علي محطة كهرباء ابو حمد التحويلية، ان المحلية لا توجد بها كهرباء الان وكذلك لا يوجد جازولين لتحضير موسم القمح. وزاد بالقول (حانجوع مثل بقية الجوعي من السودانيين)
قوت المواطنين
وقال المزارع احمد رحمة الله فرج ل الميدان أن الجازولين لا يتوفر في كل ابو حمد. وأوضح بأنهم اصبحو غير قادرين على التحضير لموسم القمح وهو قوت المواطنين بالمحلية. وحذر بأن استمرار انعدامه يعني فشل الموسم الشتوي الأمر الذي يؤدي الي حدوث مجاعة بالمحلية بجانب الولايات الاخري. واستدرك بالقول (الان في ناس جوعانة). وأشار احمد رحمة الله الي أن المصيبة ستصبح مصيبتين في أعقاب فشل الموسم الصيفي في عتمور ابو حمد بسبب الجفاف وكذلك في المشاريع الزراعية والجمعيات علي النيل بسبب توالد الطيور المستمر والتهامها لأي محصول. وأشار إلى أن مكافحة الآفات الزراعية والطيور توقف منذ سنين طويلة من جانب إدارة المكافحة بالمحلية، وهو الأمر الذي انعكس بصورة سالبة علي المزارعين بابو حمد. وطالب بتدخل الحكومة فورا بتوفير الجازولين للمزارعين وضمان حصولهم عليه للإسراع باللحاق بموسم القمح الشتوي لزراعته وحصاده لاحقا لتامينه لاسرهم وبيع الفائض في السوق. وأشار إلى أن مزارعي ابو حمد يزرعون محاصيل أخري بجانب القمح مثل البصل الذي يتم بيع معظمه في الأسواق والفاصوليا البيضاء والحمص، بجانب الخضروات، بيد أنه أكد ل الميدان بأن هذه أول مرة يتعرضون فيها لمثل هذا الموقف مبينا أن المجاعة هي المحطة التي سيبلغوها حال فشل الموسم. وأوضح بأن الزراعة كان يجب أن تبداء في الأول من نوفمبر الجاري بابوحمد علي أن يستمر التأسيس حتى منتصفه. وشرح بالقول بأنه عقب ذلك فإن القمح قابل للنجاح والفشل بصورة متساوية. وكرر احمد رحمة الله بأن الفشل يعني المجاعة ووصول سعر قطعة الخبز الواحدة الي جنيهان ان لم يكن أكثر. ولفت إلى أن اهل ابو حمد يوفرون للدولة ملايين الدولارات لزراعتهم لمحصول القمح.
اردب القمح
وأوضح المزارع عبدالمولي ل الميدان بأنه اجتهد كثيرا للحصول علي جازولين بغرض التحضير للموسم الشتوي وانه عرض مبلغ ٣٠٠ الف جنيه لشراء جركانة بغية اللحاق بالموسم بينما يبلغ سعر الجالون في محطة الخدمة ٣٨ الف جنيه ولكنه فشل في الحصول عليه. وأشار إلى أن فشل موسم القمح الشتوي يعني حدوث مجاعة كبيرة لها ضحاياها
ودعا الدولة للإسراع بتوفير الجاز للمزارعين مع ضمان حصولهم عليه. والا فإن النتيجة حال عدم استجابتها الجوع.
توزيع بالملعقة
وأوضح مزارع ل الميدان بأن هناك جهود تبذل لتأمين الجازولين عبر إحدي محطات الخدمة وأبان بأنه يعمل الان علي تنظيف أرضه تمهيدا لحرثها حال توفير الجازولين.
لكن مواطنا أوضح ل الميدان بأن الأزمة كبيرا وان محطة الخدمة التي ينتظر ان يتوفر فيها الجازولين للمزارعين تقف في صفوفها عشرات المركبات من خاصة الي عامة وكل ينتظر لينال نصيبه من المحروقات
وشرح بالقول بأنه لو تم توزيع الجازولين بالملعقة علي المزارعين ومن ينتظرون في الصفوف لما كفي ذلك.
ووصل سعر جوال القمح بابو حمد علي خلفية الخوف من فشل الموسم الي حوالي مليار وخمسمائة الف جنيه قابلة للزيادة.



