

اشرف مصطفي الهندي
ذات يوم تم الافراج عن صبري نخنوخ بعفو صحي ورئاسي ولتبرئة الرئاسة من سبة العفو عن مجرم وبلطجي يقول البعض ممن يقدسون أشخاص الرؤساء أن من عرض أوراق العفو علي الرئيس لم يقل له الحقيقة وان هذا البلطجي يجر ساقيه وحتى كمان مش قادر يجرهم ياضنايا !
فالعيب كما يدعون يكمن فيمن عرض الأوراق لانه حامي للبلطجية في البلد
وهو طبعاً عذر أقبح من ذنب !
لدرجة انه فيه بعض تاني متسلسل من البعض الأولاني : إنه رافض يصدق ان السيد نخنوخ يمكن يتقبض عليه لانه قال إيه : بتاع الدولة !!
دولة في عينك منك له لها !
ألا تخجلون من أنفسكم ؟!
ليتضح لمثل هؤلاء المغيبين بمزاجهم إن خبر القبض على نخنوخ مش اشاعة كما حاولوا الدفاع عنه من باب تلزيقه في جدار الرئاسة والتهم تقيلة هذه المرة ..
الموضوع ابتدا بفيلا ف كمبنسكي ب٥٠ مليون دفع ٢٠ وبلطج ع الباقي كما اعتاد فالراجل صاحب الفيلا والمعرض شد معاه ف التليفون فراح يعمل نمرة ع الراجل ف معرضه
الباشا المنخنخ بعد ما كسر معرض الراجل عمل تليفونات لناس تنقذ الموقف اللي هببه فقالوا له : مع نفسك لان اللي حصل غلط.
قرر يهرب فرجالة مباحث القاهرة كانوا اسرع ورفعوه.
التحقيقات شغالة والموضوع واضح انه كبير.
ايه الجاي؟ محد عارف ؟!
هتتلم ويتصالح ؟ محدش يعرف برضو !
اسمه صبرى نخنوخ ، أو المعلم صبري وبعدين صبرى بيه وصبرى باشا والراجل الكبير آه زى الأفلام والمسلسلات كده
كان تاجر خرده من حى السبتية ووكالة البلح وسجله حافل ومعروف بالبلطجة وتجارة المخدرات والآثار والفتونة والبلطجة حرفته وزى ما كلنا عارفين كان مربى فى قصره أسود
وكلاب شرسة
ولما اتسأل وقتها قال دول للحراسة وسبق اعتقاله في سنة حكم محمد مرسي ، وكان البلتاجي بيتوعده انه هيفضل في محبسه مدى الحياة !
خرج نخنوخ من السجن بعفو صحي مخادع ، يسأل عنه من تجرأ على خداع الرئاسة وإظهارها بأنها تحمي البلطجية وتشغلهم وتشاغلهم وتستعين بهم أحيانا !!
ولما رجع تانى لقواعده ، فرد ريشه أكتر وعشان يحس بالفتونة اكتر وتبقى رسمي اشترى أسهم شركة فالكون للخدمات الأمنية ودى حاليا أكبر شركة أمن فى مصر ومسموح لها بحمل سلاح مرخص بالذخيرة الحية ومسموح لها بتعيين عدد لانهائى من البودى جاردات وده أصلا ممنوع ع شركات الأمن
لكن يتم التحايل ويوصفوا بأنهم سكرتارية خاصة وكلهم محقونين ومنفوخين مناظر للردع فقط
والشركه لها علاقات بمسئولين في الدولة وتضم بين موظفيها عدد كبير من قيادات الشرطة السابقين وافراد الشرطة ومن سبق لهم الخدمة بالقوات المسلحة
جميعهم يعملون تحت رئاسة صبرى نخنوخ صاحب السجل الاجرامى المعروف لملكيته مؤخرا شركة فالكون (تصوروا !! )
حكاية القبض عليه في خناقة ملفتة واكيد حتتسوى بشكل أو بآخر
لكنها مؤشر هام ملفت للنظر وهنا يحضرنا سؤال يطرحه الاستاذ صفوت كامل : ( هل الدوله اتخذت قرارها بمواجهة البلطجه والبلطجيه أخيرا ممثلة فى هذا الفتوة ) قد تكون بداية سيليها آخرين
حتى البلطجيه الصايرين فى كل أحياء وقرى ونجوع البلد ، مليانة صيع فتوات وطبعا لها علاقه بتجارة المخدرات أو تعاطيها
لو الموضوع خلاصته ، مواجهة للردع والقضاء على الظاهرة بعد استفحالها ، والاساءة للدولة بسببها ، يبقى أخيرا الدولة أخدت بالها ونشكرها
مع ان قرارها جاء متأخر جدا ولسنوات طويلة
تمام زي بقية المشاكل التى استفحلت وسيكون علاجها مكلف جدا ولابد من جراحة ناجحة مثل : قضية اللاجئين
ومثل ظاهرة انتشار الكلاب واثارة الزعر في الشوارع وخاصة في المدن الجديدة
ومثل القوانين الهدامة وآخرها مشروع قانون الأحوال ، أو الأهوال الشخصية
وسيطرة المرأه وتمكينها من مفاصل هدم الأسره المصرية والمجتمع
وكما يقول المثل الشعبي : أن تأتي متأخراً أفضل من ألا تأتي مطلقاً (بتسكين الطاء وليس فتحها !)
شيدى حيلك يابلدنا
بلدنا ، يا .. بلدنا
بلدنا تستحق أفضل مليون مرة ممن يتصدرون مشهدنا رغما عنا
وياريتهم مشرفينا !



