

في خطوة جسدت أعلى درجات اليقظة الوطنية، حصلنا علي معلومات حول رصد وتوقيف قوافل شاحنات ضخمة محملة بأطنان من الدقيق الفاخر، كانت في طريقها للعبور إلى الأراضي المصرية، في وقت يعيش فيه المواطن بالداخل أزمة طاحنة للحصول على كسرة الخبز.
وأفادت مصادر ميدانية من “الترس” أن عمليات الرصد والمتابعة أسفرت عن ضبط شاحنات متسلسلة بلغت أرقامها حاجز الشاحنة (672) خلال 4 أيام فقط. وتصل حمولة العربية الواحدة لنحو 5000 شوال من أجود أنواع الدقيق، بوزن يتراوح بين 50 إلى 90 كيلوغراماً للشوال الواحد، مما يعكس حجماً هائلاً من الاستنزاف اليومي لقوت السودانيين.
تأتي هذه القبضة الشعبية الاستباقية لتضع حداً لعمليات المتاجرة بغذاء المواطن، خاصة بعد أن شهدت الأسواق المحلية موجة غلاء طاحنة وصل فيها سعر الخبز إلى ألف جنيه للرغيفين (الاتنين بألف)، وسط تساؤلات واستنكار واسع من الشارع حول كيفية خروج هذه الكميات المرعبة من البلاد والشعب يكافح لتوفير قوته اليومي.
لسان حال الترس: “قوت الشعب خط أحمر، ولن نسمح بنهب خيرات البلاد وتهريبها للخارج بينما يواجه أهلنا بالداخل غلاء المعيشة وانعدام الرغيف.”



