الأعمدة

أ. نسرين أحمد علي تكتب : التزامن القاتل، كيماوي واشنطن وإدانات أوروبا… إغلاق الباب أمام مناورات البرهان وهندسة المشهد بمن حضر ..

في ظرف يومين فقط… #تصعيد لا يشبه ما قبله وواشنطن تطلب من الجيش الاعتراف باستخدام السلاح الكيماوي بلهجة غير مسبوقة — وتستخدم ورقة #الكيماوي هذه للمرة الأولى كأداة إخضاع وترهيب مباشر.

>> في ظرف يومين فقط… #تصعيد لا يشبه ما قبله وواشنطن تطلب من الجيش الاعتراف باستخدام السلاح الكيماوي بلهجة غير مسبوقة — وتستخدم ورقة #الكيماوي هذه للمرة الأولى كأداة إخضاع وترهيب مباشر.
>> وفي التوقيت نفسه، يخرج الاتحاد #الأوروبي بإدانة مزدوجة للجيش والدعم السريع بجرائم حرب ويساوي بينهما في الانتهاكات والاتهامات فيما عدا جرائم #الفاشر يتحملها الدعم السريع منفردا
>> التزامن ليس صدفة.
بل إعلان دخول مرحلة جديدة من الضغط المشترك العنيف على الطرفين.
الإشارات واضحة… والمرحلة تعدت المناورة والضبابيه
>> هذه مرحلة بلا مجاملة… بلا مناورات… بلا شطارة سياسية.
لا من #البرهان، ولا من قائد الدعم السريع.
اللعب بالكلمات والبيانات انتهى لغير رجعة.
>> لا مقالات مصنوعة تُبيّض الواقع،
لا مسح للأكتاف لإسرائيل والجذور التوراتية،
و لا إنكار لوجود #الإسلاميين،
لا استعراضات “للهدن” في النهار وقصف المدن في الليل.
>> العالم ماشي بالمعطيات الحقيقية،،
منظمات تراقب، استخبارات تعرف الخرطوم أكثر من أهلها، و مراكز قرار تتعامل بملف محسوم.
• الشروط الدولية مكتوبة بالحبر الغليظ
– وقف إطلاق نار فوري.
– دمج كل المليشيات تحت إشراف المجتمع الدولي.
– الإسلاميون وايران خط أحمر.
– حكومة مدنية.
– جيش جديد مهيكل يخضع للمدنيين.
– محاكمات ناجزة.
> مرحلة الجزرة انتهت…
وظهرت العصا. و العصا لمن عصى.
الإطاري — المقطوع طاري
(راجع… وبالقوة زي ما قال (البعاتي
>> ترامب عازم على إنهاء الحروب، واستغلال خيرات الشعوب، مكافحة الإرهاب وتثبيت الأمن الإقليمي والدولي.
ولا عزاء لعرضحال #جريدة النخبة
ولا القسم المغلّظ بأنو “مافي كيزان”. و لا الهدن المزوّرة.
> علي صعيد آخر ..
• البرهان بين المطرقة الأميركية وسندان التحالفات المتغيّرة
هل يملك حقّ التراجع أم انتهت الخيارات ؟
>> في الحروب، أحيانًا يتجاوز السؤال “من يكسب؟” ليصبح،، من تبقّى أصلاً على رقعة اللعب
وهذا هو وضع البرهان اليوم.
>> الإرادة الأميركية تزداد حدة،
الإرهاق العسكري يفتك بالجيش،
والعالم يريد إغلاق ملف #السودان بأي ثمن… لأن استمرار الحرب أصبح #عبئًا لا يحتمل.
• واشنطن،، رسائل بلا دبلوماسية
اللغة الأميركية لم تعد حذرة.
و الخطاب صار أقرب إلى إنذار مباشر.
الحرب خرجت عن السيطرة
>> – الدعم السريع صار #تهديدًا إقليميًا حقيقيًا للبعض مسيطرا على منافذ و مثلث وحدود في حين لايريد العالم التقسيم،، لا الاداري والا الحدودي الرسمي – والخرطوم لن تُترك لطرف يظن أن الزمن يعمل لصالحه.
>> ولا يهم إن كان المتحدث ترامب أو بولس أو روبيو
المهم أن العقل الأمني #الأميركي استقر على قاعدة واحدة
> “هندسة جديدة للمشهد السوداني… بمن حضر.”
وبمن حضر تعني حرفيا من حضر

>> البرهان يدرك أكثر من غيره أن الزمن ضده.
الجيش مرهق، القواعد تتساقط، الحركة #الإسلامية تُحاصر، والقدرة على فرض معادلة جديدة تتلاشى.
والمجتمع الدولي لم يعد يراه قائدًا لصناعة بداية… بل قائدًا يؤخّر النهاية.
>> هو الآن في المنطقة الرمادية القاتلة،
لا يستطيع #الحسم، ولا يستطيع التراجع، ولا يملك إقليمًا ينقذه — حتى وإن حاول ولي العهد السعودي إسناده.
• التغيير المفروض… لا المتفاوض عليه
>> العالم لا يبحث عن “حل سوداني”.
العالم يريد وقف النزيف، وتأمين البحر الأحمر، وإعادة السودان إلى خريطة المصالح… بلا ضجيج.
لهذا الضغط الأميركي ليس عرضًا،
بل مسار إلزامي.
إما أن تنخرط…
أو يتم تجاوزك.
خرائط جديدة تُرسَم… والباب يضيق
>> اليوم ، لا مكان للرهان على الزمن،
ولا على تغيّر المواقف – الإقليمية،
ولا على خطاب “سنقاتل حتى النهاية” أو “كملونا أو كملناهم”.
الخارج حسم أمره،
> “لن ننتظر نهاية الحرب… سنفرض نهايتها.”
السؤال الآن ليس،، هل يريد البرهان الجلوس؟
السؤال هو،
هل ستبقى الطاولة أصلًا حين يقرر الجلوس؟
>>الديناميكيات – الدولية تتحرك بلا انتظار.
والقرارات تُصنع فوق رؤوس اللاعبين المحليين.
القناعة العالمية وصلت لحدّها
استمرار الحرب لم يعد خيارًا.
>> البرهان أمام مفترق واضح،
إما أن يختار مكانه الآن…
أو سيُكتب مكانه لاحقًا دون أن يُستشار.
أ يجلس إلى طاولة يُعاد فيها تشكيل مستقبل السودان — وهو جزء منها
أم يمضي بعناد #الجنرالات الذين يثقون أكثر مما ينبغي… نحو نهايته السياسية، وربما أبعد من السياسة ؟
هل يرسم الجنرال نهايته بيده لا بيد عمرو… عن وعي أو بدون وعي؟
التاريخ لا يحتاج إلى كثير شرح،
كل من امتلؤ بالثقه و الغرور حد الثمالة انتهوا بالطريقة نفسها.
> أو لم يستبينو النصح .. ؟؟
وبعد ما فات الأوان ..
هنا تنتهي المناورة… وتبدأ النهاية.
#السودان
#حرب_السودان
#البرهان
#الدعم_السريع
#جرائم_الحرب
#الضغط_الدولي
#واشنطن
#الملف_السوداني

زر الذهاب إلى الأعلى