

( الصدفة الجميلة جمعتنى بدفع الله حاج سعيد (جميل) أثناء مونديال قطر وكان برفقته حارس الهلال السابق وزميله فى فرقة الثمانينات المآسية أبشر النويرى وتعرفت عليه عن قرب وكان نعم الرجال وظل التواصل الممتد بينا حتى بعد عودته الى مقر عمله بدولة الإمارات.
( لم أكن أدرى بان تلك هى المرة الأولى والأخيرة التى أستقبل وأودع فيها النجم الجميل جميل بعد نزل علينا خبر رحيلة كالصاعقة بل أمر وأعاد لنا ذكريات الرحيل المفأجى لنجم الهلال والى الدين محمد عبدالله وكلاهما ذهبا بأرجلهما للأطباء الأول لأجراء عملية قلب مفتوح عادية والثانى لإزلة مسامير من عملية مسطرة لرجلة حيث لم يدخلا للعملية بنقالة ولكنها إرادة الله ولا نقول إلا مايرضى الله.
( فجميل جميل خصال وقليل الكلام ولايعرف الخصام ومكمل الأدب والإحترام وحياته كلها سلام ووئام .
(جميل هلالى أصيل سطع نجمه مع الفطاحلة الأفذاذ وكان قائدا فذا من طينة الكباتن الكبار قائدا وموجها لزملاؤة فى الميدان وكان ترسانة دفاعية تتكسر و تنحبس عنده جميع مناورات الخصوم الهجومية ومن ثم تحول لعالم التدريب مستفيدا من كل خبراته فى الملاعب ليصبح وأحدا من أميز مكتشفى المواهب الكروية من خلال عمله بالأكاديميات التدريبية والتى شهدت وأسست لميلاد نجوم أثروا الملاعب الكروية بافضل المستويات الفنية.
( ستظل صورتك الجميلة راسخة بدواخلنا ما حيينا ياجميل ياكريم يا أصيل وسيظل قلبك المرهف الحساس ينبض بدواخلنا حبا ووفاءا لك فنم قرير العين بمرقدك الأبدى بعد أن اختارك المولى عز وجل واصطفاك لتكون بجواره.
ونسأل الله لك جنة عرضها كعرض السماؤات والأرض أعدت للطيبين.
( فالقلب يحزن والعين تدمع وإنا لفراقك لمحزونون ياجميل ولكن لانقول إلا مايرضى الله.
انا لله وانا إليه راجعون .
ولاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم .
أخر الأصداء
ما أصلوا حال الدنيا تسرق منية فى لحظة عشم .



