تخيلوا للحظة فقط.. ماذا لو أن انقلاب 25 أكتوبر لم يقع؟!
وماذا لو أن مسار الانتقال المدني والتحول الديمقراطي منذ 2019 إستمر دون إنقطاع؟!

✍️ محمد الفاتح حضرة
بعد سبع سنوات كاملة من الحكم المدني الديمقراطي ، كيف كان سيكون حال السودان اليوم؟! 🤔
هل كنا سنعيش هذا الانهيار الاقتصادي المتسارع؟!
هل كانت ملايين الأسر ستُهجَّر من ديارها؟!
هل كانت مؤسسات الدولة ستتعرض لهذا القدر من التآكل والضعف؟!
هل كان ملايين السودانيين سيجدون أنفسهم بين النزوح واللجوء وفقدان مصادر الرزق؟!
هذه الأسئلة ليست ترفاً سياسياً، وإنما محاولة لفهم حجم الخسارة الوطنية التي ترتبت على الانقلاب وما أعقبه من صراعات وأزمات متلاحقة!!
إن تقييم أي حدث سياسي لا يكون بالشعارات، وإنما بالنتائج التي ترتبت عليه على أرض الواقع..
وعندما ننظر إلى ما آل إليه حال البلاد بعد سنوات من الانقلاب والصراع، فمن حق الشعب السوداني أن يتساءل:
🧐🫵
من الذي يتحمل المسؤولية السياسية عن تعطيل مسار الانتقال الديمقراطي؟!
ومن الذي أوصل البلاد إلى هذا الواقع المأزوم؟!
ومن الذي يجب أن يخضع للمساءلة القانونية والسياسية والتاريخية؟!😡
إن الطريق إلى الأمام لا يكون بالانتقام ولا بالإقصاء، وإنما عبر:
✅ استعادة الحكم المدني الديمقراطي
✅ تأسيس دولة المؤسسات وسيادة حكم القانون
✅ إطلاق عملية عدالة انتقالية مستقلة ونزيهة
✅ محاسبة كل من يثبت تورطه في انتهاكات أو جرائم وفق القانون
✅ ضمان عدم تكرار الانقلابات العسكرية مستقبلاً ✅ بناء جيش مهني قومي بعيداً عن الصراع السياسي
السودان لا يحتاج إلى دورة جديدة من الأزمات، بل يحتاج إلى عقد وطني جديد يؤسس للاستقرار والحرية والسلام والعدالة والتنمية المستدامة..
هذه هي المعركة الحقيقية التي ينبغي أن ينشغل بها السودانيون اليوم.. معركة بناء الدولة لا معركة السيطرة عليها!!
#السودان #التحول_الديمقراطي #الحكم_المدني #العدالة_الانتقالية #لا_للانقلابات #السودان_يستحق_أفضل 🇸🇩



