تقارير

صراع المصالح يُشعل أزمة الوقود والغاز في السودان وسط طمأنات بوفره المخزون

أكد الكاتب الصحفي عبد الماجد عبد الحميد عدم وجود أزمة حقيقية في إمدادات الوقود أو الغاز بالبلاد، موضحاً أن الكميات المتوفرة حالياً تفي باحتياجات المواطنين لأشهر قادمة، ونفى بشكل قاطع وجود أي بوادر لأزمة ندرة تلوح في الأفق القريب.
وفي سياق تحليله للموقف، أشار عبد الحميد إلى أن الأزمة الراهنة هي “أزمة مصالح” تدار خيوطها بين وزارة النفط ولوبي شركات القطاع الخاص، حيث كشف عن فشل هذه المجموعات في الاتفاق على توزيع نسبة الـ 50% المتوافق عليها سابقاً، نتيجة صراعات داخلية بين مراكز قوى وصفها بمجموعتي (فاطمة) و(زينب).
وأوضح الكاتب أن الخلاف يتمحور حول أحقية التسهيلات الحكومية؛ حيث ترى المجموعة الأولى أنها الأحق نظراً لمساندتها لـ (الجـ.يـ.ش) في فترات (الحـ.ر.ب)، بينما تطالب المجموعة الثانية بالأولوية لاعتبارات وصفتها بـ “البدريين”، مما جعل القرار تائهاً في المساحة الفاصلة بين الطرفين.
واختتم عبد الحميد تساؤله الاستنكاري حول المدى الزمني الذي سيظل فيه الشعب السوداني رهيناً لتجاذبات “لوبي المصالح” في قطاع الطاقة، محذراً من استمرار هذا الوضع الذي يدفع ثمنه المواطن رغم توفر السلع استراتيجياً.
.

زر الذهاب إلى الأعلى