


فى يوم مبارك بالولاية الشمالية فى منطقة رومي البكري ظللت فضاءه سحابه طغت على درجة الحرارة المرتفعة.
كان الحضور بهى على المساحة الفسيحة الرابط صيوان فرحها فى المنتصف مابين قبة الشيخ عبدالكريم طه ارموس التى تلحظها من بعيد . والمسجد العتيق الذى يقف شاهد على التاريخ.
توهط صيوان الفرح هذه المساحة التى احتوت بداخلها انطلاقة زواج البركة الجماعى الاول بعقد عرس مائة وخمسين من ابناء فرجي و رومي البكري وكنكلاب وسلنارتي. بمحلية القولد.
الجهد. الشعبى كان حاضر فى قيادة فكرة زواج البركة الاول بقيادة الشاب الناشط فى العمل الطوعى والانسانى ياسر عبدالله على ولجنة الزواج.
تكاملت معه تفاعل الخيرين وقطاعات المجتمع وقامت حكومة
الولاية ووزارة الشئنون الاجتماعية برعايته
الزواج الجماعى الذى شهدته منطقة رومي البكري بالولاية الشمالية كان حضوره مشرف بقيادة ممثل والى الولاية وعدد من الوزراء والتنفيذين ووزيرة الشئنون الاجتماغية وزين لوحة هذا الزواج اهالى العرسان وهم ينثرون الفرح بالدفوف والزغاريد. وكان استعراض الفراسة على ظهور الابل حاضر وقدمو استعراض بهيج تعبير عن فرحتهم بهذا اليوم الاستثنائي.



