الأخبار

أسرة الفقيد محمد صلاح الحاج الأحيمر تنفي وجود شبهة جنائية في وفاته وتلوّح باتخاذ إجراءات قانونية

👇
أصدرت أسرة الفقيد محمد صلاح الحاج الأحيمر بياناً توضيحياً للرأي العام حول ملابسات وفاة ابنها، نفت فيه وجود أي شبهة جنائية في الحادث الذي أودى بحياته، مؤكدة قناعتها الكاملة بما توصلت إليه الإجراءات الرسمية.
وأوضحت الأسرة أن الحادث وقع يوم الاثنين الموافق 20 أبريل 2024 عند الساعة الحادية عشرة والنصف مساءً، حيث توفي الفقيد دهساً تحت عجلات قطار كان في طريقه من الخرطوم إلى عطبرة، وذلك أثناء نومه قرب قضيب السكة الحديد بعد جلسة مؤانسة مع عدد من أصدقائه.
وأشارت الأسرة إلى أن أهالي منطقة قدو قاموا بنقل الجثمان إلى مدينة شندي، حيث تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بصورة طبيعية، مع رضا وتسليم تام بقضاء الله وقدره، خاصة من والد الفقيد وأفراد أسرته، الذين أكدوا قناعتهم بتفاصيل ما حدث دون أن تساورهم أي شكوك أو اتهامات.
ونفت الأسرة ما تم تداوله عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي من معلومات وصفتها بـ”المغالطات والأكاذيب”، مشيرة إلى أن أحد الأشخاص نشر مقالاً تضمن تشكيكاً في ملابسات الحادث، وطالب بإعادة فتح التحقيق وتشريح الجثمان، رغم رفض والد الفقيد لذلك لقناعته بأن ما حدث قضاء وقدر.
وأكدت الأسرة تمسكها بنتائج التحريات الرسمية التي أجرتها الجهات المختصة، مجددة ثقتها في الإجراءات التي تمت، كما شددت على عدم وجود أي شبهة جنائية أو اتهامات تجاه أي شخص، وأن أصدقاء الفقيد كانوا برفقته في جلسة عادية قبل وقوع الحادث.
كما تقدمت أسرة الفقيد بالشكر والتقدير لأهالي منطقة قدو الكبرى والقرى المجاورة، ولكل من شارك في نقل الجثمان وتشييعه، إضافة إلى منسوبي شرطة السكة الحديد على جهودهم وتعاونهم خلال الإجراءات.
وفي ختام البيان، أكدت الأسرة احتفاظها بحقها القانوني في مواجهة ناشر المعلومات التي وصفتها بالمضللة.

زر الذهاب إلى الأعلى