
ضرب العطش أجزاء واسعة من المناطق الزراعية بولايتي نهر النيل والشمالية بسبب الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي، جراء الحريق الغامض الذي طال محطات التغذية بسد مروي.
وشكا مزارعون من تعرضهم لخسائر فادحة وتلف محاصيلهم الزراعية جراء العطش، محذرين من فشل الموسم الزراعي المقبل وسط عزوف كبير للمزارعين عن الزراعة بسبب عدم الثقة في سلطات الأمر الواقع وقدرتها على استقرار الكهرباء حتى نهاية الموسم.
وتفيد متابعات “صحيح السودان” بأن الخسائر التي لحقت بسد مروي فادحة، وأن ما تقوم به السلطات حالياً عبارة عن “ترقيع” فقط أمام أعطال كبيرة تحتاج إلى استجلاب مولدات جديدة ذات سعات ضخمة، بحسب مهندس متخصص داخل السد.
وأضاف المهندس لـ”صحيح السودان” أن عودة التيار الكهربائي من محطة السد قد اقتربت، لكنها لن تدوم طويلاً، وسيجد المواطن نفسه داخل دوامة قطوعات متواصلة ما لم يتم حل المشكلة جذرياً.
وكشف عن أن وزارة المالية أبلغتهم بأن العقوبات المفروضة على السلطات في بورتسودان عرقلت صفقات شراء مولدات من عدة دول، ما أدى إلى التعامل مع الأزمة وفق المتاح واستجلاب قطع غيار مؤقتة بدلاً من المولدات التي طالتها يد العقوبات وتحتاج لمزيد من الوقت.



