-الحركة الإسلامية السودانية : مصر، العدو التاريخي للإسلاميين، التي طالما سعت لإقصاء القوى الوطنية والمستقلة، تظهر اليوم في دور العميل الداخلي، تمد يدها لإضعاف السودان والسيطرة على القرار السياسي، وتقديم مصالحها الخاصة على مصالح الشعب السوداني.
– الحركة الإسلامية السودانية : السعودية، التي تخاذلت عن نصرة الأمة واتبعت مشاريع أمريكا، تحولت إلى أداة لضرب استقلال السودان وإضعاف الإسلاميين داخله، وها هي اليوم تسعى لإعادة فرض الهيمنة والوصاية الخارجية على شعب السودان.
-الحركة الإسلامية السودانية : الولايات المتحدة والإمارات، كانت وما زالت رأس المؤامرة، تقودان الحملة لتقسيم الصف الوطني والسيطرة على السودان ومقدراته.
– الحركة الإسلامية السودانية : تدعو كل القوى الوطنية والشباب والجيش السوداني إلى الثبات والتعبئة وحماية السودان من مؤامرات الرباعية وأدواتها، خصوصًا مصر والسعودية اللتين خانتا الأمة والإسلام.



