الأعمدة

ظاهرة خطيرة تستدعي الوقفة الجادة .. على الدولة والجهات المسؤولة إتخاذ إجراءات فورية وصارمة

بقلم : عبدالوهاب عبدالملك ميسرة
أوجه حديثي الآن إلى كل من يهمه أمر هذا البلد، وإلى كل ضمير حي. هناك حركة غير طبيعية تحدث في العاصمة، تحتاج إلى يقظة وتحرك فوري قبل فوات الأوان.
مجموعات جديدة بدأت تظهر بكثافة في شوارع العاصمة وأحيائها، من النساء والأطفال القادمين من دول غرب إفريقيا. هؤلاء ليسوا لاجئين عاديين، بل هم الوجوه نفسها التي سبق أن ساهمت في نشر الفوضى، واستباحة الممتلكات، وإفقار الناس، وترويع الآمنين، وحرق البيوت. والآن، وبعد أن هُجّر السكان، عادت هذه الوجوه لتسكن البيوت الخالية، وتتخذ من الاستوبات والمساجد أماكن للتمركز والانتشار.
هذا ليس حدثاً عابراً، بل هو إعادة ترتيب للمشهد بتخطيط مسبق. إنها أيادٍ خفية تعيد تشكيل خطوط الداخل، وتُدخل أدواتها بصمت لتكون في المكان المناسب عند اللحظة المناسبة.
◼️على الدولة والجهات المسؤولة اتخاذ إجراءات فورية وصارمة عبر👇
دعم الشرطة وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لها لأداء دورها في رصد هذه التحركات و
تحسين مرتبات رجال الشرطة بشكل يحفزهم ويعزز كفاءتهم مع
تفعيل النيابات وقانون الأجانب بكل حزم، ومحاسبة كل من يدخل البلاد أو يتحرك داخلها بشكل غير قانوني.
تفعيل القوانين المتعلقة بحمل واستخدام السلاح داخل المدن، ومنع أي شخص لا يحمل ترخيصاً رسمياً من حمل سلاح أو ارتداء زي عسكري أو استخدام بطاقات عسكرية مزيفة. الاحتيال في هذا المجال يجب أن يُقابل بأقسى العقوبات.
◼️الاستثمار في الشرطة الآن هو أوفر بكثير من الإنفاق على حرب قادمة.٠٠اهتمو بالشرطة والقوات الامنية المساعدة داخل المدن٠٠يجب الاستفادة من ماضي الحرب والاستعداد الجيد والاهتمام بامن المواطن والوطن
كما أن تعزيز الشرطة المجتمعية والاستنفار الشعبي، والتدريب المستمر، كلها ضروريات لا غنى عنها لمواجهة أي تهديد. يجب اتخاذ قرارات صارمة وحاسمة ضد كل من يروع أمن المواطن ويسعى لنشر الفوضى والتخريب.
الصمت اليوم هو شرارة الغد. والخطر الذي لا نسميه الآن سيصبح هو نفسه الذي نطارده غداً بعد أن يكتمل. فلن ينفع الندم حين تندلع النار ولا أحد يستطيع إطفاءها.
◼️ حاجة اخيرة علي الدولة ان تترك تامين المدن للشرطة وجهاز الامن الوطني واستخبارات الجيش٠٠وعدم السماح لاي قوات مساندة للجيش ان تكون فوق القانون٠٠لابد من حسم القوات التي تؤتدي الزي العسكري وتملك بطاقات خارج اطار منظومة الجيش والاجهزة الرسمية للدولة٠٠نحترم وقفتهم مع الدولة ودعمهم للجيش٠٠لكن مكانهم خارج المدن ومناطق القتال لابين المواطنين وفي الاسواق٠٠
اللهم اني بلغت فاشهد
ابريل 2026

زر الذهاب إلى الأعلى