الأعمدة

في حضرة البروفيسور علي شمو، تتجسد معاني الوطن والانتماء والتاريخ.

سعدنا بعودته إلى أرض الوطن بعد الظروف العصيبة التي مر بها السودان جراء العدوان والحرب.

المعز عباس
علي شمو ليس مجرد اسم في سجل الإعلام السوداني، بل هو مدرسة وطنية متكاملة، ورمز للاستنارة والعطاء، وصاحب تاريخ عريض من الإنجازات والإسهامات التي أثرت الحياة الثقافية والإعلامية في السودان والعالم العربي.
إن حضوره يمنح شعوراً بالطمأنينة والاستقرار، ويبعث برسائل الأمل والثقة في مستقبل الوطن. نسأل الله أن يحفظه ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يبارك في عمره وعطائه، وأن يظل منارةً للأجيال القادمة.
حمد الله على سلامتك، بروفيسور علي شمو، فأنتم قيمة وطنية وقامة تاريخية نفخر بها جميعاً.
المعزعباس
10 /6
بحري الصافيه

زر الذهاب إلى الأعلى