الأعمدة

كميل ومشوار البدايات الجديدة. القلم مابزيل بلم.

عبدالخالق محمد أحمد بشير

كامل إدريس
أطل على الشعب السوداني، في أول ظهور له، وتحدث بالعربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية، مجد الجيش وبندقيته ووعد بالقضاء على مليشيا الجنجويد، وعن الحرب وإيقافها لم ينبس ببنت شفة.
كميل حقق حلمه وأضاف لسيرته، منصب ولافي الأحلام، سعى له طويلًا، بعد أن شكى لطوب الأرض، ومرق بماء وجه المسكوب، كل تاريخه المهني.
أطل علينا بأكذوبة حكومة الأمل، وحدد ملامحها، التكنوقراطية وبألا مجال للمتحزبين المخذلين، ماعدا المؤتمر الوطني وواجهاته.
كميل فشل كرجل دولة منذ بدايات تعيينه واختياره لحكومته، اتضح وبما لايدع مجالًا للشك بأن كل التعيينات الوزارية والموافقات الأمنية بيد فلول النظام السابق، ورئيس مجلس سيادة بورتسودان.
كل مهام وزارته، نزعها البرهان، وكلف جابر، بالترتيب لعودة الحكومة والإعمار ونزع سلاح المليشيات وإعادة الاستقرار والأمن لربوع البلاد، التي فقد الجيش أجزاء واسعة منها، ومدن محاصرة من قبل قوات الدعم الس-ريع، كادقلي، الأبيض، الدلنج، الفاشر، والأطفال وكبار السن والشيوخ يتضورون جوعًا، زد على ذلك الانتهاكات والقتل اليومي للمدنيين بدم بارد، وآخرها مقتل وكيل النيابة الأعلى لمدينة الأبيض، والفيديوهات، التي تظهر تصفيات مدنيين، بدم بارد من منسوبي الدعم الس-ريع..
نريد رئيس وزراء، يوقف نزيف الحرب ويخلصنا من الموت والدمار ويخرجنا من هذا الركام.
البربوغندا والدرامات اليومية لكميل وآخرها مخاطبته للأمة الكولمبية باللغة الإسبانية، ماشاع بخصوص مرتزقة كولمبيين، شاركوا في هذه الحرب العبثية، أحرى بك وكسبًا للوقت، أن تختصر هذا المشوار الطويل في إيقاف هذه الحرب اللعينة بالمبادرات وتفعيل الحوار السوداني، سوداني، أو كما يحلو لك ترديده..
نعم أضفت لمشوارك المهني”CV” وسط الركام..
هذا ردنا:
“لم يعد في العمر مايكفي لبدايات جديدة”
#لا_للحرب
#جبهة_شعبية – موحدة – لإيقاف-الحرب

زر الذهاب إلى الأعلى