كتبت #مجاهد_بشرى يعتقد البعض، لمجرد أنه مختبئ خلف شخصية وهمية، أنه يمكنه نسج الأكاذيب، وأن يكون يدًا للطغاة، فيطمس جرائمهم، ويروّج لروايات مضللة وكاذبة. ومن هؤلاء الأشخاص «المنقّب» البعشوم
#كتبت #مجاهد_بشرى يعتقد البعض، لمجرد أنه مختبئ خلف شخصية وهمية، أنه يمكنه نسج الأكاذيب، وأن يكون يدًا للطغاة، فيطمس جرائمهم، ويروّج لروايات مضللة وكاذبة. ومن هؤلاء الأشخاص «المنقّب» البعشوم ، الذي تعمّد نشر رواية مضللة وكاذبة أعدّها جهاز المخابرات العامة حول اغتيال النقيب أنس العبيد الملقب بالجوكر.
تقوم رواية جهاز المخابرات، التي نشرها البعشوم، على أن المغدور الجوكر قُتل على يد «إرهابيين» مصريين من خلية جبرة، بطلقتين في الرأس، عند مداهمته لسكن هذه الخلية. والحقيقة هي أن النقيب أنس العبيد تمت تصفيته من المسافة صفر، هو والملازم أول أحمد عبد الله.
ولأن الجهاز يريد أن يطمس جريمته بهذه الرواية، فقد ظللت أُصارع محاذير مهنية وإنسانية مريرة جدًا في عدم نشر الأدلة على كذب هذه الرواية. ولكن لن يكون هنالك فرق بيننا وبين من يحاولون طمس هذه الجريمة في حال اخترنا الصمت.
سأُضطر، ولأول مرة، لنشر صور جثامين الشهداء المغدورين، وصور لم يرها أحد لهذه الحادثة، وسيكون ذلك هو الفعل الصائب، والذي يمنح أسرهم وأصدقاءهم خاتمة تؤكد كذب جهاز القتلة المسمّى بجهاز المخابرات العامة. وسأكشف المعلومات التي أدت إلى مقتله، ولماذا قُتل.
أتقدم بتعازيّ الصادقة، وإن كانت متأخرة، لوالدته وشقيقته وكل أهله ومعارفه ومحبيه، واعتذاري العميق على اضطراري لنشر صور ابنهم الشهيد المغدور.
وكنت قد منحت البعشوم فترة كافية للخروج ونفي الأكاذيب التي نشرها، والتي أدت إلى ضياع حق أنس والملازم أول أحمد عبد الله، وحان الوقت لنشر وكشف كل شيء…
وكل شخص…
وإن كان منقّبًا.
انتظرونا غدًا إن شاء



